الخرطوم تتهم واشنطن بالعمل على قلب نظام الحكم

هل يتم التوفيق بين سيادة السودان وحقوق الإنسان؟

الخرطوم - افادت وكالة الانباء السودانية الخميس أن الخرطوم اتهمت الولايات المتحدة بممارسة ضغوط دولية على حكومتها عبر منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، بهدف قلب نظام الحكم في السودان.
ونقلت الوكالة عن مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل قوله ان "الاستراتيجية الاميركية الجديدة لاسقاط الحكومة السودانية تقوم على ممارسة ضغوط دولية على الخرطوم عبر منظمات حقوق الانسان، وادخال عناصر معارضة للحكم الى البلاد".
أما عن الدور الأوروبي فإن اسماعيل قال بشأنه ان العلاقات بين السودان واوروبا تتطور ببطء، لان اوروبا تتأثر بالاستراتيجية الاميركية عبر المنفذ البريطاني.
وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا دبلوماسية كبيرة لدفع الرئيس السوداني عمر البشير بالموافقة على نشر قوة تابعة للامم المتحدة، محل القوة الافريقية التي تدعي أنها غير مجهزة في دارفور.
كما أن السودان يعلن استعداده للقبول بدعم لوجستي وفني من الامم المتحدة لقوة الاتحاد الافريقي، لكنه لا يزال يرفض نشر قوة من الامم المتحدة في الاقليم الذي يشهد حربا اهلية.
وتؤكد الامم المتحدة ان النزاع خلف 200 الف قتيل منذ شباط/فبراير 2003 وادى الى تهجير مليوني شخص، لكن الخرطوم تعترض على هذه الارقام.