دراسة حول الخيول تبشر بعلاج لمرضى المفاصل

تشابه مفاصل الخيول مع مثيلاتها عن الانسان

أوتاوا - يعكف باحثون من جامعة جويلف الكندية، على بحث يهدف إلى دراسة إمكانية استخدام الخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري للخيول، بغرض تجديد النسيج الغضروفي عند تلك الحيوانات، ما قد يبشر بإيجاد علاجات لإصابات المفاصل عند البشر.

وبحسب ما أوضح الباحثون فإن النسيج الغضروفي يلتئم ببطء عند تعرضه للتلف، كما أن تعويض المفقود منه في حالات الإصابة، يعد أمراً مستحيلاً. إلى جانب ذلك فإن التئام النسيج الغضروفي عند تعرض الأفراد لإصابات المفصل يعتبر أمراً صعباً.

وطبقاً لقول القائمين على الدراسة، فإن هناك تشابهاً ما بين مفاصل الخيول ونظيراتها عند الإنسان، لذا فإن إصابات المفصل عند تلك الحيوانات تتشابه مع ما قد يواجه الأفراد من البشر، خصوصاً تلك التي ترتبط بممارسة الرياضة.

وبحسب رأيهم، فإن معظم الخيول تلد تحت إشراف البشر، لذلك فإن توفير دم الحبل السري من الخيول الذي يؤمل أن يكون مصدراً للخلايا الجذعية، يعد أمراً سهلاً للغاية وذلك مقارنة مع توفير مثيلاتها المأخوذة من الأجنة، حيث يعتبر الأمر في تلك الحالة أكثر صعوبة.

ويأمل باحثو جويلف بالنجاح في مهمتهم من اجل إيجاد علاج أفضل لإصابات المفصل عند الخيول، وذلك مقارنة مع العلاجات المحتملة التي يمكن أن تقدمها الخلايا الجذعية المأخوذة من النخاع العظمي، حيث تمتلك الخلايا الجذعية من دم الحبل السري قدرة أكبر على التجدد، وذلك باعتبار أنها أكثر نفعا ما يعني تنوعاً أكبر في نوعية الأنسجة التي ستقدمها، الأمر الذي قد يمنح الأمل في إيجاد علاجات مشابهة للأفراد من البشر. (قدس برس)