قمة الاتحاد الافريقي تركز على النزاعات في الصومال ودارفور

اديس ابابا - من ايمانويل غوجون
مشاكل الافارقة اكبر منهم

يخيم النزاع في دارفور وقوة السلام في الصومال والجدل حول تولي السودان رئاسة الاتحاد الافريقي على اجواء القمة التي ستعقدها هذه المنظمة الاثنين والثلاثاء في اديس ابابا والتي كان مقررا اصلا ان تكرس للتغيرات المناخية.
ومن ابرز احداث هذه القمة العادية الثامنة للاتحاد الافريقي مشاركة امين عام الامم المتحدة الجديد بان كي مون الذي دعا السبت الرئيس السوداني عمر البشير الى "الوفاء بوعوده" بشان دارفور، معربا عن امله في "نشر قوة مختلطة" بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي "في اسرع وقت ممكن" في تلك المنطقة بغرب السودان.
وما زالت افريقيا القارة التي يهزها اكبر عدد من النزاعات وحيث تنشر الامم المتحدة اكبر عدد قواتها لحفظ السلام في العالم.
ويحاول الاتحاد الافريقي اكثر فاكثر لكن بصعوبة تسوية النزاعات بنفسه ونشر قوة سلام في دارفور بالخصوص ويستعد لارسال قوات اخرى الى الصومال.
وسيطغى الوضع في هذين المنطقتين على مناقشات القادة الافارقة المدعوون ايضا الى تعيين دولة تتولى رئاسة الاتحاد الافريقي والتي من المفترض ان تكون السودان. لكن المجتمع الدولي يتهم الخرطوم بتأجيج ازمة دارفور.
ويتوقع ان يثير تولي السودان رئاسة الاتحاد بعد التي تولاها الكونغولي دنيس ساسو نغيسو، انزعاجا لا سيما ان قوات الاتحاد الافريقي في دارفور تلقى صعوبات مع ميليشيات الجنجويد الموالية للحكومة والتي تعارض الخرطوم ان تحل محلها القبعات الزرقاء.
واعتبر وزير الخارجية السوداني لام اكول ان "السودان سيتولى رئاسة الاتحاد الافريقي، انه قرار رؤساء الدول والحكومات واعتقد انهم لن يتراجعوا عنه". لكن تشاد هددت "بتعليق مشاركتها" في قمة الاتحاد الافريقي اذا تولى السودان رئاسته.
وتحاول دول شرق افريقيا بمبادرة من جيبوتي التوصل الى اجماع حول مرشح مشترك وحتى الان تبدو تنزانيا الاوفر حظا امام السودان.
والملف الساخن الاخر امام القمة سيكون الوضع في الصومال. وسيحاول قادة الاتحاد الافريقي الحصول من الدول الاعضاء على مشاركة قوة سلام التي قرر مجلس السلام والامن الافريقي نشرها "في اقرب وقت" من اجل "دعم المؤسسات الانتقالية الصومالية".
واكد رئيس المفوضية الافريقية الفا عمر كوناري الخميس انه بدون هذه القوة ثمة "خطر وقوع في مستنقع خطير ودراماتيكي".
وبدات اثيوبيا التي تدخلت عسكريا في نهاية كانون الاول/ديسمبر لمساعدة الحكومة الانتقالية الصومالية في مواجهة الاسلاميين، انسحابها من الصومال فيما اعلن رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي مؤخرا انه "يعول على تزامن اخر مراحل انسحابنا مع نشر قوة الاتحاد الافريقي".
ويتمثل اخر نزاع يشغل الاتحاد الافريقي في ازمة ساحل العاج وتنظيم انتخابات رئاسية هناك في تشرين الاول/اكتوبر بعد ان اضطر مجلس الامن الدولي بناء على اقتراح الاتحاد الافريقي مرتين الى تمديد ولاية الرئيس الحالي لوران غباغبو.
واخيرا "ستبحث القمة في موضوعين اسايين هما العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي والتنمية والتغيير المناخي في افريقيا" كما جاء في بيان للاتحاد.
واشارت المنظمة الى ان "رؤساء الدول سيشاركون ايضا في اعلان سنة 2007 سنة دولية لكرة القدم الافريقية". يشار الى ان القارة ستحتضن لاول مرة كاس العالم لكرة القدم المقبلة سنة 2010 وتحديدا في جنوب افريقيا.
واكد الاتحاد الافريقي مشاركة 36 رئيس دولة او حكومة في القمة.