واشنطن تحشد دعم العواصم العربية 'المعتدلة' لخطتها الجديدة في العراق

التأييد والعمل أيضا مع 'ستة زائد اثنين'

الرياض - تلتقي وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء في الكويت نظراءها العرب في اطار سعيها للحصول على دعم للاستراتيجية الجديدة التي اعلنها الرئيس جورج بوش حول العراق.
وبعد ان ركزت في المحطات الاولى من جولتها في المنطقة، على تحريك عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، تلتفت رايس الثلاثاء الى دعم الاستراتيجية الجديدة بالعراق في سلسلة لقاءات تعقدها في السعودية والكويت.
والتقت الوزيرة الاميركية الاثنين العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، ويفترض ان تعقد مؤتمرا صحافيا مع وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل الثلاثاء قبل ان تتوجه الى الكويت.
وذكرت وكالة الانباء السعودية ان اللقاء تناول "مجمل الاحداث والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق".
والى جانب محادثات مع القادة الكويتيين، ستعقد رايس اجتماعا مع وزراء خارجية الدول الست الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن، بهدف الحصول على دعم للخطة الاميركية الجديدة في العراق.
وكانت مصر عبرت الاثنين عن تأييدها للخطة.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في مؤتمر صحافي مع رايس "نحن نتفهم وعلى استعداد (لتأييد) ونؤيد الاستراتيجية الاميركية التي نامل ان تطبق من اجل تحقيق الاستقرار" في العراق.
واتفقت رايس التي اكدت في بداية جولتها انها لا تحمل خطة محددة للسلام، مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت على عقد لقاء ثلاثي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
واكدت رايس ان هذا اللقاء الثلاثي سيكون اهم محادثات سياسية تعقد في الشرق الاوسط منذ ست سنوات، وقالت "مرت ست سنوات على الاقل منذ ان تحدث (الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي) عن الموضوعات" المتعلقة بعملية السلام.
واضافت ان الاجتماع الثلاثي سيتركز على "السبل التي يمكن ان تقود الى اقامة دولة فلسطينية".