الاهتمام بالحيوانات الأليفة يقابله تراجع في صحة أصحابها

الجلوس الطويل

نيويورك - بينما تشير أبحاث الى ان تربية الحيوانات الاليفة قد تكون ذات فوائد صحية بالنسبة للانسان كشفت دراسة جديدة من فنلندا النقاب عن ان أصحاب هذه الحيوانات أميل الى زيادة الوزن وقلة الحركة ويكونون في حالة صحية أضعف ممن لا يربونها.

مع ذلك أشار الباحثون الاربعاء الى ان هذا لا يعني ان الحيوانات الاليفة غير مفيدة لنا. وإلى حد ما يميل من يربون حيوانات أليفة ممن هم في منتصف العمر ومن يملكون منازل ايضا الى الاكثار من الجلوس كما تكون منطقة الخصر لديهم أضخم من غيرهم.

ونشر الباحثون في جامعة توركو بفنلندا نتائج دراستهم في دورية "بلوس وان" التي تنشرها المكتبة العامة للعلوم على شبكة الانترنت.

فقد اقترحت عدة دراسات ان أناسا بعينهم يستفيدون من العيش مع كلب أو قطة، فالحيوان الاليف قد يسهم في خفض ضغط الدم المرتفع واحتمال الاصابة بأمراض القلب على سبيل المثال أو يخفف الاكتئاب والإحساس بالوحدة وحتى حالة الهياج المرتبطة بالعته لدى كبار السن.

لكن ما اذا كان اجمالي من يربون الحيوانات الاليفة أوفر صحة من غيرهم فذلك لم تثبته الدراسة الجديدة التي ترى أنهم ليسوا كذلك.

ووجد الباحثون الذين استخدموا بيانات مسحية من أكثر من 21 ألفا من الشبان ومتوسطي العمر في فنلندا ان من يربون الحيوانات الاليفة عموما يكونون أميل الى زيادة الوزن وإلى اجراء فحوص لصحتهم باعتبارهم من الضعفاء صحيا.

وقالت لينا كويفوسيلتا كبيرة باحثي الدراسة ان ذلك يعود على نطاق واسع الى ان أصحاب الحيوانات الاليفة أميل لان يكونوا في منتصف العمر ومستواهم التعليمي أقل وأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

ورغم أنه يتعين عليهم أخذ الكلب الاليف في نزهات قصيرة فان أصحاب الكلاب الاليفة مثلا قليلا ما يمارسون التمرينات الرياضية.

وأشارت كويفوسيلتا الى ان ذلك يرجع على الارجح الى انهم غالبا من ملاك المنازل الذين بمقدورهم ببساطة وضع الكلب في الفناء.

وقالت ان كون صحة أصحاب الحيوانات الاليفة أضعف لا يعني ان صحبة هذه الحيوانات ليست مفيدة للصحة في بعض الحالات.

وقال الباحثون ان من يربون الحيوانات الاليفة في حاجة الى بذل مزيد من الجهد مثل المشي واللعب مع الكلب بدلا من تعريفه الطريق المؤدية الى الفناء.