الحكيم يطالب بالاسراع في إعدام برزان والبندر

زعيم أكبر كتلة برلمانية

بغداد - طالب رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وزعيم اكبر كتلة برلمانية عبد العزيز الحكيم الاثنين الحكومة بـ'الاسراع' في تنفيذ حكمي الإعدام الذين صدرا بحق مساعدي الرئيس الراحل صدام حسين.
وعلى صعيد متصل، قال محامون قابلوا برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وعواد البندر رئيس محكمة الثورة السابق انهما طلب منهما ان يكتبا وصيتيهما قبل ساعات من اعدام قائدهما شنقا الاسبوع الماضي.

وقالت المحامية اللبنانية بشرى الخليل والمحامي الاردني عصام الغزاوي الاحد انهما التقيا مع المساعدين الكبيرين الاربعاء الماضي كلا على حدة في مكان احتجازهما لدى القوات الاميركية بالاضافة الى لقاء نائب رئيس الوزراء السابق طارق عزيز ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان.

وقال الحكيم في احتفال بمناسبة ذكرى يوم الغدير "نطالب باسم كل العراقيين من رئيس الوزراء والحكومة الاسراع في تنفيذ احكام الاعدام التي صدرت بحق 'المجرمين' والاحكام التي ستصدر لتحقيق العدالة".

واضاف الحكيم في كلمته في مقر المجلس الاعلى في منطقة الجادرية (وسط بغداد) بحضور عدد من النواب من قائمة الائتلاف الموحد الشيعية (128 مقعدا) "يجب ان لا تتوقف المحكمة بل تحاكم كل المجرمين (...) يجب ان تنفذ الاحكام بكل المجرمين".

وقال ان "الحروب التي شهدها العراق والاحتلال هي بسبب سياسات صدام لذا نطالب بكل اصرار ان يحاكم بعدالة كل المتورطين بدماء العراقيين".

وتابع "نطلب فتح كل الملفات (...) يجب ان لا تتوقف هذه المحاكمة".

ويحظى يوم الغدير باهمية لدى الشيعة الذين يقولون ان النبي محمد اوصى خلال خطبة القاها في العام العاشر للهجرة في مكان يسمى 'غدير خم' بالولاية لابن عمه الامام علي من بعده.
وتصور برزان والبندر اللذان أدينا مع صدام بارتكاب جرائم ضد الانسانية فيما يتعلق بقتل 148 شيعيا من قرية الدجيل في الثمانينات، ان مطالبتهما بكتابة الوصية تعني ان اعدامهما بات وشيكا لكنهما لا يزالان في انتظار تنفيذ الحكم ولم يتم تحديد موعد لذلك بعد.

وقال برزان والبندر لمحاميهما انهما أوقظا في الساعات الاولى من صباح يوم شنق صدام الاسبوع الماضي ثم نقلا الى مكتب قريب داخل مركز الاحتجاز الاميركي الشديد الحراسة الذي يحتجزان فيه وطلب منهما كتابة وصيتيهما.

وقالت بشرى الخليل والغزاوي ان برزان والبندر فوجئا بعدم اقتيادهما الى حبل المشنقة برغم انهما لم يكونا يعلمان وقتها انه قد تم اعدام صدام.
وكانت محكمة التمييز العراقية قد صدقت على حكم المحكمة الجنائية العراقية بإعدام صدام وبرزان والبندر لكن السلطات العراقية نفذت حكم الاعدام في صدام أول أيام عيد الاضحى في 30 ديسمبر/كانون الاول وارجأت تنفيذ الحكم في برزان والبندر بعد ان كان متوقعا في بادئ الامر اعدامهما في اليوم نفسه.

ونقل الغزاوي عن البندر قوله له "الاميركان واعوانهم العراقيون حرمونا من اكبر شرف ان نعدم مع السيد الرئيس".

واضاف البندر للغزاوي المقيم في العاصمة الاردنية عمان "الحياة ليس لها قيمة بعد وفاة الرئيس".

وقالت بشرى خليل انها التقت ايضا مع طارق عزيز الذي "بكى وقال ما عاد تعنينا الحياة لان العراق مات باستشهاد الرئيس".