كاتب سعودي: هل حقيقتنا طالبانية، أم ستار أكاديمية، أم ..؟

كتب ـ المحرر الثقافي
دعوة إلى الاختلاف

في المملكة العربية السعودية، صدر كتاب إلكتروني جديد للكاتب السعودي محمد دريهم الغامدي الذي يقول في مقدمته: "قبل أن تقرأ رسمي، من الضرورة أن تؤمن بالاختلاف، لأن هذا الكتاب هو تنقّل من ثغرة إلى أخرى، هو تسليط ضوء في زمن يعاني ضمور الإبداع في كل شيء، أصبحنا نقلد بعضنا، حتى في طريقة نومنا، إننا نحاكي الأجداد!. هذا الكتاب يحمل بعضاً من نتاجي وأفكاري التي حاولتُ جاهداً أن أخفيها عن الأعين كي لا يلحقني أذى مرهبي التفكير، ولكن لأني عبد فقير، وذنوبي كثيرة، قررتُ نشر هذه التوليفة بهيئتها الإلكترونية، حتى تعانق ذنوبي صحائف السبّابين واللعانين والقاذفين!."
ثم يوضح الكاتب أنه اختار لكتابه اسم "سعودي ولكن ..."، لأن الملك فيصل عبد العزيز آل سعود - يرحمه الله - حرر الأجساد، وبقي علينا أن نحرر العقول من ترهلها، ولن يتم هذا التحرر إلا بإزالة عصبة النرجسية من على الأعين، وإبطال عقود تأجير العقول، فهذه العقود هي من تسببت في ظهور الخوارج عبر الأزمنة والأمكنة، وهي من تسببت في ظهور أجيال مستنسخة من الحضارات المنحلة، فنحنُ نعاني أزمة وسطية واستقلال، نعاني أزمة القدرة على التطور مع الحفاظ على الثوابت الدينية، حتى مصطلح "الثوابت" الذي نعرفه أصبح عائقاً في طريق الإبداع، فقد اغتيلت جميع أصوات الحق تحت مسمى تخطي الثوابت.
ويرى الكاتب أنه في غمار أزمة الهوية، لم نعد نعرف، ما نحنُ؟.
ويتساءل: هل حقيقتنا هي طالبانية، أم ستار أكاديمية، أم شيء ثالث لم نعرفه بعد ؟."
جدير بالذكر أن كتاب الغامدي "سعودي ولكن ..." تم إصداره إلكترونياً من موقع إصدارات مجلة ريم الإلكترونية www.reemagazine.net
وهو ثاني إصدار للكاتب نفسه، بعد كتابه الأول "دافئة الوجود" – مجموعة خواطر تم إصداراه إلكترونياً من نفس الموقع.
"سعودي ولكن ..." مجموعة مقالات فكرية واجتماعية صاغها الكاتب برؤيته الخاصة عن بعض مجريات الأمور على الصعيدين المحلي السعودي والدولي، ويقع في 186 صفحة.