كيف يواجه العربي الجهالة العلمية؟

كتب ـ المحرر الثقافي
من أجل أجيال تهتم بالعلم والتكنولوجيا

في الكويت صدر عدد يناير / كانون الثاني 2007 من سلسلة "كتاب العربي" تحت عنوان "الثقافة العلمية واستشراف المستقبل العربي" لمجموعة من الكتاب، وتقديم د. سليمان إبراهيم العسكري، رئيس تحرير مجلة "العربي"، وفيها يقول: "لا سبيل إلى الهروب، من الاعتراف بأن المواطن العربي يعاني حالة متراكمة من الجهالة العلمية، فلا مناخ محفزا، ولا ثقافة علمية حاضنة، وفي ظل تقهقر غير مسبوق، سوف يؤدي إذا ما استمر على الوتيرة نفسها، إلى إرجاعنا للحياة في كهوف الماضي، بينما ينطلق فيه الآخرون بحماس إلى عالم المستقبل، وطموحاته التي لا تعرف نهاية."
ومن خلال المقدمة يتضح لنا أن هذه الدراسات والأبحاث والمقالات التي ضمها الكتاب عبارة عن مشاركات بعض الكتاب والمثقفين العرب في الندوة العلمية التي نظمتها مجلة العربي تحت عنوان "الثقافة العلمية واستشراف المستقبل العربي"، وحمل الكتاب عنوانها الكبير.
قُسم الكتاب إلى محاور عدة، أولها "رؤى وآراء"، وشارك فيه كل من: د. حامد عمار، رشدي راشد، أ. د. عبد الملك منصور المصعبي. وثانيها "تكنولوجيا المعلومات ومستقبل الثقافة العلمية"، وشارك فيه كل من: د. نبيل علي، وجمال محمد غيطاس، ود. عمر عبد الخالق البناي، ود. زينب شحاتة مهران. وثالثها "تحدي الباحث العربي في المراكز العلمية"، وشارك فيه: فريال الفريح، وميثاء الشامسي، ود. فاطمة محمد خضير، وعزت عامر. وآخرها "نشر الثقافة العلمية العربية ـ تطبيقات وتجارب"، وشارك فيه: د. عدنان مصطفى، ود. ليلى غانم، وبشار صلاح الدين شبارو، ود. فريدة العوضي، ود. عدنان حمودي، ود. محمد المخزنجي، ود. خالد عزب.
وقع الكتاب في 352 صفحة، ويمثل الإصدار رقم 67 في سلسلة "كتاب العربي" الكويتية التي بدأت مسيرتها الفصلية في يناير / كانون الثاني 1984 بكتاب "الحرية" للدكتور أحمد زكي، وتوقفت عن الصدور خلال الأعوام 1990 ـ 1997.