صناعة الحلي تزدهر في اليمن

احجار من اليمن

صنعاء - العقيق حجر ثمين له صفات عديدة وألوان مختلفة وتحكى عنه قصص كثيرة في شبه الجزيرة العربية وهو يحتل مكانة مرموقة في كل الثقافات التي عرفتها المنطقة منذ حضارة بين النهرين.
وفي الحي القديم بالعاصمة اليمنية صنعاء ينتشر تجار العقيق في سوق الملح التاريخي يعرضون بضاعتهم للمشترين من المواطنين والسائحين الأجانب.
وقالت سائحة ايطالية تدعى فرانشيسكا خلال زيارة لسوق الملح "العقيق جميل جدا وهو مناسب للنساء. أعتقد ذلك وأعشق لونه. رائع".
وكثيرا ما يستخدم العقيق اليماني في صنع الخواتم والعقود والمسابح كما يعتقد البعض أنه يدفع الحسد.
ويبرع بعض اليمنيين ايضا في نقش آيات من القران على حجر العقيق بعد تقطيعه وصقله.
وقال خالد الصعفاني الذي يملك متجرا لبيع الحلي المصنوعة من العقيق في سوق الملح في صنعاء "توجد هناك مجموعة من الانواع. بالنسبة للنوع الاول وهو أرقى انواع العقيق وهو الاحمر الغامق أو ما يسمى بالدرجة الثانية العسلي. ثم هناك ما يسمى بالمزهر وهو يأتي بأشكال عشوائية. ويوجد هناك ما يسمى بالعقيق المصور. وبالنسبة للعقيق المصور هناك مجموعة من الصور سواء صور حيوانات.. صور قد تكون.. سبحان الله.. مقدسة مثل (الله) سبحانه وتعالى. (محمد) الرسول صلى الله عليه وسلم. (الكعبة) كونها مقدسة عند المسلمين".
وتشير بعض روايات لتاريخ العقيق الى أن اليمنيين القدامى اكتشفوه أثناء بحثهم في الجبال عن حجارة لبناء المعابد والقصور. ويستخرج العقيق الى اليوم بصفة رئيسية من المناطق الجبلية مثل حضرموت وذمار وصنعاء ولحج.