حزب البعث العراقي يتوعد بضرب المصالح الاميركية في العالم

الاعدام يؤجج الفتنة في العراق

دبي - توعد حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق (منحل) بضرب المصالح الاميركية في كافة انحاء العالم اذا نفذ حكم الاعدام في الرئيس السابق صدام حسين وذلك في بيان بث على شبكة الانترنت الاربعاء.
وجاء في البيان ان "البعث والمقاومة مصممان على الرد بكافة الوسائل وفي كل مكان يوجع امريكا ومصالحها اذا اقدمت على تنفيذ الجريمة".
واضاف ان "من يتحمل المسؤولية الاولى عن اي اذى يلحق بالرئيس هو الادارة الامريكية لانها هي صاحبة القرار الفصل وليس حكومة الدمى في بغداد".
واكد حزب البعث ان "حزبنا حذر سابقا الادارة الامريكية من مغبة تنفيذ حكم الاعدام بحق الرئيس صدام حسين ورفاقه واكد ان ذلك هو اخطر الخطوط الحمر التي يجب على الادارة الاميركية ان لا تتخطاها".
وشدد على ان "الاعدام لن يضعف الثورة المسلحة بل يؤجج نيرانها اكثر ويوسع نطاقها" مؤكدا ان "اعدام الرئيس ورفاقه سوف يجعل التفاوض لاحقا بين المقاومة والبعث من جهة والاحتلال من جهة اخرى مستحيلا وسوف تؤخذ القوات الاميركية في العراق كرهينة تدمر تدريجيا ولا يسمح لها بالانسحاب الهادئ".
وكانت دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العراقية العليا اعلنت الثلاثاء انها تثبت حكم الاعدام الصادر بحق صدام حسين في الخامس من تشرين الثاني/يناير في قضية الدجيل التي قتل فيها 148 قرويا شيعيا خلال الثمانينات في رد على محاولة اعتداء تعرض لها موكب صدام الرئاسي. وبالامكان تنفيذ الحكم خلال الثلاثين يوم المقبلة اعتبارا من اليوم الاربعاء.
وفي رسالة الى "الشعب العراقي" كتبها اثر صدور حكم الاعدام في تشرين الثاني/نوفمبر لكن قبل رفض استئنافه الحكم، قال صدام انه "يقدم نفسه فداء" للوطن داعيا العراقيين الى عدم السقوط في شرك "الفرقة" التي يحاول "الغزاة والفرس" زرعها بينهم.
وقبل تنفيذ الحكم لا بد ان يصادق عليه الرئيس جلال طالباني الذي يلمح الى انه يرفض حكم الاعدام لكنه ترك لنائبه التوقيع على عدة اعدامات خلال الاشهر القليلة الماضية.
وينص القانون العراقي ان لا تتمكن اي سلطة حتى وان كان رئيس الدولة ذاته، العفو او خفض العقوبات القضائية.