الجهاد الاسلامي تتوعد بمواصلة قصف المدن الاسرائيلية

غزة ـ من صخر ابو العون
تواصل التصعيد

طالبت الحكومة الفلسطينية الأربعاء جميع الأطراف بالالتزام بالتهدئة خوفا من تدهور الأوضاع الأمنية بعد قرار إسرائيل استئناف الهجمات ضد المجموعات المسلحة الفلسطينية فيما توعد فصيلان بالرد على اى اعتداء إسرائيلي.
وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية "أننا نرفض هذه التهديدات الإسرائيلية ونؤكد انه ما زال هناك اتفاق تهدئة موجود وهذا الاتفاق أجمعت عليه كل الفصائل الفلسطينية باعتباره مصلحة فلسطينية".
وأضاف حمد "حينما اجتمعت الفصائل الفلسطينية مع رئيس الحكومة الفلسطينية أكدت على التزامها بالاتفاق وكذلك ضرورة التشاور في حال أي رد".
وأوضح انه "من المتوقع من إسرائيل أن تصعد عدوانها على الشعب الفلسطيني بحجة إطلاق الصواريخ ونؤكد على ضرورة التزام الجميع باتفاق التهدئة".
وقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الأربعاء "باستئناف الهجمات ضد المجموعات المسلحة الفلسطينية التي تطلق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل" كما أعلن مكتبه في بيان.
وجاء في البيان أن الجيش "تلقى أوامر للتحرك محليا ضد الخلايا" التي تطلق الصواريخ.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الأربعاء "مسؤوليتها عن قصف مدينة سديروت (في جنوب إسرائيل) بصاروخ مطور رغم التهديدات الإسرائيلية".
وسقط الثلاثاء صاروخ على مدينة سديروت في جنوب إسرائيل ما أدى إلى إصابة شاب بجروح بالغة فيما أصيب آخر أيضا بجروح، في ما شكل انتهاكا لاتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 26 تشرين الثاني/نوفمبر.
من جهته أكد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي "أن تهديدات قادة العدو الصهيوني باستئناف عمليات الاغتيال وملاحقة قادة ومجاهدي سرايا القدس لن يثنيها عن مواصلة خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين"، محذرا في الوقت ذاته "العدو الصهيوني من أي محاولة للمساس بقادة السرايا أو قادة المقاومة الفلسطينية".
وأضاف الناطق باسم السرايا "أن لدى سرايا القدس العديد من الخيارات المفتوحة للرد على أي عمليات اغتيال قد تطال قادة المقاومة الفلسطينية وان أي استهداف لأحد قادة المقاومة سيقابل برد فعل عنيف بما في ذلك العودة لتنفيذ العديد من العمليات الاستشهادية في العمق الصهيوني".
كما توعدت كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح بان "الرد على تهديدات النازي اولمرت وعلى الممارسات والاغتيالات والاعتقالات وسياسة الإبعاد (..) سيكون بإذن الله حاسما ومزلزلا في قلب الكيان المسخ".
وأكدت أن "صواريخنا ستستمر طالما استمر العدوان على شعبنا".
وتابعت السرايا "أن القصف على المستوطنات المحاذية لقطاع غزة مستمر وسيتصاعد ما دام العدو يرتكب جرائمه من اعتقال وقتل وتدمير واستيلاء على الأراضي وسياسة العقاب الجماعي ضد أبناء شعبنا بأطفاله ونسائه وشيوخه وشبابه".
وأكد أن "رسالتنا لكم أوقفوا الاعتداءات فورا عن الضفة الغربية وغزة والا فانتظروا المزيد من الصواريخ إلى سديروت وما بعد سديروت وعسقلان وما بعد عسقلان".
وكشف الناطق باسم سرايا القدس "انه تم مؤخرا عرض عدة مبادرات على قيادة السرايا في قطاع غزة والضفة المحتلة لوقف عمليات إطلاق الصواريخ ووقف تنفيذ أي عمليات استشهادية مقابل وقف العدوان من قبل الاحتلال الصهيوني في كافة الأراضي الفلسطينية".
ودعت كتائب الأقصى "كافة الفصائل الفلسطينية العسكرية لرص الصفوف والوقف صفا واحدا من اجل مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة وضفتنا الفلسطينية ومن اجل إفشال كل المخططات الصهيونية التي تهدف للنيل من صمود شعبنا ووحدته".