انتخاب اول امرأة على رأس حزب معارض في تونس

نصر آخر للتونسيات

تونس - انتخبت التونسية مي الجريبي رئيسة للحزب الديموقراطي التقدمي (معارضة) لتصبح اول امرأة تترأس حزبا سياسيا مرخصا له في تونس، بحسب ما افاد الحزب في بيان اليوم الاثنين.
وتم انتخاب الجريبي (46 عاما) اثر مؤتمر للحزب في تونس، علما انها ثاني امرأة تترأس حزبا سياسيا في شمال افريقيا بعد الجزائرية لويزا حنون الامينة العامة لحزب العمال الجزائري.
واعربت الجريبي عن "فخرها"، مؤكدة ان انتخابها "يترجم المساهمة الحقيقية للنساء ويكرس مبادئ التناوب والديموقراطية التي ينادي بها" الحزب الديموقراطي التقدمي.
واضافت في تصريح ان "النساء المناضلات في تونس لا يحصى عددهن، ولقد آن الاوان ليبرزن ويخضن غمار المعترك السياسي المنظم".
وتشكل النساء نصف عدد السكان في تونس ويمثلن ربع اليد العاملة في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه عشرة ملايين نسمة.
وتخلف الجريبي في هذا المنصب المحامي نجيب شيبي الذي اسس الحزب الديموقراطي التقدمي قبل 23 عاما.
وقرر شيبي التنحي عن رئاسة الحزب لاثبات مبدأ التناوب على هذا المنصب.
وكان هذا المحامي شارك في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 في اضراب عن الطعام نفذه معارضون، مطالبين بتكريس حرية التعبير واصدار عفو عام.
وشدد شيبي عند افتتاح المؤتمر الجمعة الفائت على اهمية اجراء اصلاحات سياسية واقتصادية في تونس ووضع دستور جديد يكفل التناوب على السلطة وفصل السلطات.