القوات الاثيوبية تتقدم نحو مقديشو والمحاكم تهددها بالجحيم

وضع صعب

اديس ابابا - اعلن سفير الصومال في اديس بابا عبد الكريم فرح لصحافيين الثلاثاء ان القوات المسلحة الاثيوبية وقوات الحكومة الصومالية اصبحت على بعد مئة كيلومتر عن العاصمة مقديشو التي تتوجه اليها.
وقال الدبلوماسي "لم نعد نبعد اكثر من مئة كيلومتر عن مقديشو التي نتقدم باتجاهها"، موضحا ان المعارك التي بدأت منذ اسبوع اسفرت عن سقوط اكثر من الف قتيل في صفوف الاسلاميين و120 في صفوف القوات الحكومية.
وفي المقابل حذر الاسلاميون الصوماليون القوات الاثيوبية المتقدمة صوب العاصمة الصومالية مقديشو من أن أي محاولة للسيطرة على مقرهم في مقديشو سينتهي بكارثة تلحق بالمهاجمين.
وقال عبد الكافي المتحدث باسم الاسلاميين "سيكون في ذلك دمارهم وجحيم يلحق بهم. انها مسألة وقت فقط قبل أن نبدأ في مهاجمتهم من كل الجوانب".
الى ذلك، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان المعارك الاخيرة في الصومال اسفرت عن جرح اكثر من 800 شخص وتشريد آلاف المدنيين، موضحة ان هذه الحصيلة ليست سوى "الوجه المرئي للنزاع".
وقالت انتونيلا نوتاري المتحدثة باسم اللجنة في جنيف ان عدد الجرحى وصل من مستشفيات عدة تبقى على اتصال مع اللجنة الدولية.
واوضحت ان هذا الرقم جزئي ويتناول عدد الجرحى الذين نقلوا الى مراكز العلاج فقط.
وتابعت ان "آلاف الاشخاص فروا من منازلهم في مناطق القتال".