إسلاميو الصومال يطلقون نداء للجهاد ضد اثيوبيا

تصعيد متبادل

مقديشو - وجه قيادي دفاعي من الحركة الإسلامية الصومالية نداء للمقاتلين المسلمين الأجانب للمرة الأولى السبت بالانضمام إلى الجهاد الذي أعلنته حركته ضد إثيوبيا، فيما قالت أديس أبابا إن هذا النداء يثبت مدى "تطرف" الحركة.
وقال يوسف محمد سياد وقد كان أدلى بتصريحات تحريضية في الماضي "نحن نقول إن بلادنا مفتوحة للمسلمين من كل أنحاء العالم، دعوهم يقاتلون في الصومال ويعلنوا الجهاد وبإذن الله مهاجمة أديس أبابا".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في مقديشو معقل الإسلاميين "نريد من أي شخص يستطيع المساعدة في إقصاء العدو المجيء".
وقال السفير سولومون أبيدي المتحدث باسم الخارجية الاثيوبية "لو كانت الأماني خيولا لكان المتطرفين في اتحاد المحاكم الإسلامية هاجموا أديس أبابا الآن، نداؤهم للمقاتلين المسلمين الأجانب للمساعدة في الحرب ضد إثيوبيا يثبت سلوكهم المتطرف".

واتهمت الولايات المتحدة الإسلاميين بالحصول على تأييد من القاعدة لكن الحركة نفت ذلك.

وكان سياد يتحدث بعد أربعة أيام من وقوع اشتباكات بين قوات الإسلاميين والجنود الموالين للحكومة قتل فيها العشرات وأصيب المئات.

وبدأت أكثر المعارك طولا الثلاثاء وهو اليوم الذي انقضت فيه مهلة منحها مجلس المحاكم الإسلامية للقوات الاثيوبية التي تحمي الحكومة بمغادرة البلاد والا واجهت حربا.