الاسد يجري محادثات مع سناتورين اميركيين احدهما جون كيري

حوار وليس إملاء

دمشق - شدد الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء خلال استقباله السناتور الديموقراطي الاميركي جون كيري المرشح السابق للانتخابات الرئاسية ونظيره كريستوفر دود على استعداد بلاده باستمرار لتحقيق السلام في الشرق الاوسط على ما افادت وكالة الانباء السورية (سانا).
وبحث الاسد مع كيري ودود وهما عضوان في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس "العلاقات الاميركية السورية" التي تدهورت منذ الحرب على العراق في اذار/مارس 2003.
وقالت الوكالة انه بحث مع السناتورين "سبل تفعيل عملية السلام الشامل في الشرق الاوسط (..) واستعرض توصيات (تقرير) بيكر-هاملتون" الذي اوصى الرئيس الاميركي جورج بوش بفتح حوار مباشر مع دمشق وطهران.
واضافت ان الاسد اعرب عن "استعداد سوريا الدائم لتحقيق السلام تحت رعاية دولية نزيهة".
ومفاوضات السلام السورية الاسرائيلية التي كانت ترعاها واشنطن متوقفة منذ بداية العام الفين.
وتناول اللقاء ايضا "الاوضاع في العراق والاوضاع المتردية في الاراضي الفلسطينية المحتلة".
وبشان لبنان شدد الاسد على "دعم سوريا لكل ما يتفق عليه اللبنانيون بعيدا عن اي تدخلات خارجية".
واعلنت السفارة الاميركية في بيان ان الاسد تناول مع كيري ودود وهما عضوان في لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس "العلاقات الاميركية السورية وقضايا اقليمية".
وبعد ذلك التقى كيري وهو نائب في ولاية ماساتشوستس ودود عن ولاية كونكتيكت وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل القيام بزيارة في دمشق.
وافادت وكالة الانباء السورية ان المعلم اكد على "ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة استنادا الى قرارات مجلس الامن الدولي ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدا الارض مقابل السلام بهدف تحرير الاراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري".
وشدد الوزير على "اهمية ان تضطلع الولايات المتحدة بدورها كراع نزيه في عملية السلام بما يساهم في تحقيق الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط".
وتاتي هذه الزيارة غداة صدور دراسة حول العراق اعدتها لجنة تراسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر واوصت بفتح حوار مباشر مع سوريا وطهران.
لكن الادارة الاميركية بدت متحفظة في هذا الشان حتى الان.
واعلن الرئيس السوري الثلاثاء في موسكو ان بلاده منفحتة على الحوار مع الولايات المتحدة لكنها لن تقبل ان تملى عليها اي تعليمات.