مشرحة بغداد استقبلت 1200 جثة ضحايا العنف في نوفمبر

موت بالجملة

بغداد ـ قال مسؤول طبي عراقي الأربعاء "أن عدد الجثث التي وصلت إلى مشرحة في بغداد خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني بسبب أعمال العنف بلغ نحو 1200 بانخفاض نحو 400 عن الشهر السابق".

وقال المسؤول الطبي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "عدد الجثث التي وصلت مستشفى الطب العدلي في بغداد بلغ خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني ما يقارب 1200 جثة".

وأضاف المسؤول أن "أغلب هذه الجثث كانت تحمل علامات تعذيب وأثار اطلاقات نارية".

وكانت تقارير لبعثة الأمم المتحدة في العراق قالت "أن ما يقارب مئة شخص يقتلون في العراق يوميا بسبب أعمال العنف الطائفي في البلاد، وان أغلب هؤلاء الضحايا يقتلون في بغداد، حيث يكون الصراع والاقتتال الطائفي على أشده فيها".

وقال المسؤول "أن حصيلة شهر نوفمبر شهدت انخفاضا ملحوظا عن حصيلة شهر أكتوبر/تشرين الأول "والتي بلغ عدد الجثث التي استلمتها المشرحة في بغداد ألفا وستمائة جثة".

وعادة ما يتم نقل أغلب الجثث والتي تسقط جراء العنف المسلح أو التي يعثر عليها ملقاة في الطرقات في بغداد فقط إلى مستشفى الطب العدلي.

ولا تمثل هذه النسبة الأرقام الحقيقية والنهائية لعدد القتلى في بغداد، حيث يقوم الأهالي أحيانا باستلام جثث ذويهم الذين يسقطون في العمليات المسلحة مباشرة من المستشفيات التي يتم نقلهم إليها وقبل أن يصار إلى نقلهم إلى المشرحة.

وتعتبر العمليات المسلحة المتمثلة بانفجار العبوات الناسفة والسيارات المفخخة أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة أرقام القتلى إلى جانب العثور على الجثث الملقاة على قارعة الطريق والتي تحولت إلى ما يشبه الظاهرة اليومية في مدينة بغداد مؤخرا.