غياب التربية الموسيقية يعطل الاحتراف في سوريا

دمشق ـ من حسن سلمان
فرقة شابة جدا

أكد أسيل حمدان، عميد المعهد العالي للموسيقى في سوريا عدم وجود احتراف موسيقي في سوريا بسبب غياب التربية الموسيقية الواعية والمستمرة.

وأشار حمدان خلال الندوة التي أقامتها مجلة شبابلك حول 'الموسيقى الشابة في سوريا' إلى ضعف التربية الموسيقية في المدارس السورية، إضافة إلى قلة المعاهد الموسيقية وتمركزها في العاصمة.

وحول مهمة المعهد العالي للموسيقى قال حمدان "المعهد يهدف لبناء كوادر وأفراد متميزين، ومهمة المعهد تكمن في تغيير أسلوب حياة الموسيقي وتعريفه بمهنته وتعليمه الأداء الجيد، إضافة إلى قدرته في التواصل مع الموسيقيين الآخرين".

وبشأن تركيز الدراسة في المعهد على الموسيقى الكلاسيكية، قال حمدان "نحن لسنا ضد الأنواع الموسيقية الأخرى، والمعهد يتقبل كل التوجهات الموسيقية، كما أننا عملنا عدة ورشات عمل حول عدد من الأنواع الموسيقية، وهناك خطة لإدخال موسيقى الجاز إلى المنهج الدراسي".

من جانبه لفت الموسيقي عمر حرب عمر إلى تعدد مجالات العمل بالنسبة للموسيقيين الشباب منها عملهم كعازف في استديو (إعلان-أغنية - موسيقى تصويرية)، إضافة إلى عملهم مع إحدى الفرق الموسيقية أو عزفهم في النوادي الليلية.

بالمقابل أكد حرب احتكار بعض الأسماء الموسيقية المعروفة للساحة الموسيقية في سوريا سواء فيما يتعلق بالموسيقى التصويرية أو موسيقى الأغاني.

من جهة أخرى قال الموسيقي آرام خالوسيدان "نحن نعمل على نمط موسيقى الروك منذ عشر سنوات ولدينا جمهور كبير، غير أننا نعاني مشاكل كبيرة في مجال الإنتاج، كما أن البعض يتهمنا بأننا عبدة شيطان وهذه الفكرة غير صحيحة".

ولفت خالوسيدان إلى اعتماد نقابة الفنانين السوريين في اختبارها للموسيقيين الشباب على نمط الموسيقى الشرقية والمقامات، في حين يكون أغلب هؤلاء الموسيقيين مختصا بأنواع موسيقية غربية وليس لديه فكرة عن الموسيقى الشرقية وتكون النتيجة فشله في الاختبار.

كما أشار إلى وجود موسيقى رخيصة تقدم في بعض الأماكن العامة ووسائل النقل، متمنيا تخصيص جزء يسير من المبالغ التي تصرف على هذه الموسيقى في تطوير الأنواع الموسيقية الأخرى كالجاز والروك.