الهلال الاحمر العراقي يعلق اعماله في بغداد بعد خطف موظفيه

بغداد
القرار يشمل العاصمة فقط

اعلن الامين العام للهلال الاحمر العراقي مازن عبد الله الاثنين تعليق اعمال منظمته في بغداد بعد خطف اكثر من 20 من موظفي مكتبها الرئيسي في العاصمة العراقية الاحد.
وقال عبد الله "علقنا اعمالنا في بغداد فقط لممارسة مزيد من الضغوط على الخاطفين من اجل الافراج عن المختطفين".
واضاف "اننا المنظمة الانسانية الوحيدة التي تعمل في العراق ولا نريد ان نوقف نشاطنا" مشددا على ان قرار التعليق يشمل العاصمة فقط.
واوضح ان ثلاثين شخصا بينهم 27 من العاملين في مكتب الهلال الاحمر الرئيسي في العاصمة في ساحة الاندلس في وسط بغداد خطفوا الاحد قبل ان يتم الافراج عن 13 منهم على دفعتين في اليوم ذاته، على ما اكد الامين العام للمنظمة.

وقال ان ستة تم الافراج عنهم بعد الظهر بالقرب من منطقة الشعب شمال شرق بغداد وسبعة اخرين تم اطلاق سراحهم في المساء في شرق بغداد، من دون مزيد من الايضاحات.
وشدد على ان المفرج عنهم من الشيعة والسنة وليسوا من طائفة واحدة.
وكانت مصادر الشرطة اكدت ان خمسين مسلحا يرتدون ملابس الشرطة العراقية ويستقلون عشر سيارات رباعية الدفع حاصروا مبنى الهلال الاحمر العراقي ثم اقتحموه واقتادوا الرجال وتركوا النساء.
واوضح مازن عبد الله ان المفرج عنهم هم ثلاثة من حراس السفارة الهولندية المجاورة لمكتب الهلال الاحمر و10 من حراس المنظمة وسائقيها.
واضاف ان 17 من موظفي المنظمة المعنيين بتقديم المساعدات والعلاج النفسي لضحايا العنف لا يزالون مختطفين.
لكن الامين العام للمنظمة رفض الافصاح عن اسماء المخطوفين او اولئك الذين تم الافراج عنهم.
واوضح "اتخذ قرار عندما بدأ العنف الطائفي عام 2005 بعدم اعلان اسماء موظفي المنظمة التي قد تعكس انتماءاتهم الدينية او الطائفية".
واضاف "اننا لا نعمل في السياسة ولا علاقة لنا بالخلافات المذهبية".
واوضح ان 40 فرعا للهلال الاحمر في بغداد اغلقت.
وقال ان عدد موظفي المنظمة في بغداد يبلغ قرابة 600 شخص من بينهم الحراس.
ويعمل نحو الف موظف في الهلال الاحمر في مختلف انحاء العراق وهو من المنظمات الانسانية القليلة التي لا تزال تعمل بفاعلية بواسطة شبكة تضم الفي متطوع.