هدنة هشة تخيم على غزة بعد أيام من القتال

وقف حذر لإطلاق النار

غزة - خيم توتر حذر الاثنين في غزة بالرغم من بعض الاشتباكات بعدما توصلت حركتا فتح والمقاومة الاسلامية (حماس) الاحد الى اتفاق لوقف اطلاق النار بعد يوم من اعمال العنف.
وتم تقليص انتشار العناصر المسلحة من الطرفين بشكل كبير في شوارع غزة فيما ابقى الحرس الرئاسي التابع للرئيس محمود عباس على حواجز عند المحاور المؤدية الى مكاتب الرئاسة.
وجرى صباحا تبادل اطلاق نار بين ناشطين من فتح وحماس في حي الرمال بدون ان يسفر الامر عن سقوط ضحايا غير ان اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه الاحد بين الطرفين لا يزال مستمرا بصورة اجمالية بالرغم من بعض الاحداث.
واندلعت المواجهات التي اوقعت ثلاثة قتلى وثلاثين جريحا الاحد بعد سقوط قتيل السبت، اثر قرار عباس الدعوة الى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة وقد رفضت حماس هذه الانتخابات معتبرة انها "مخالفة للدستور".
وتشهد الاراضي الفلسطينية ازمة مالية وسياسية خانقة وغير مسبوقة بسبب مقاطعة الغرب الحكومة التي شكلتها حركة حماس في اذار/مارس بعد فوزها على فتح في الانتخابات التشريعية.