الفائدة والمتعة في مهرجان أبوظبي للؤلؤ

أبوظبي
التأصيل الجميل

اعتبر الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء الاماراتي أن مهرجان أبوظبي الدولي للؤلؤ الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي هذه الفترة، يمثل فرصة مهمة إقليمياً وعالمياً للترويج للتراث الاماراتي العريق، من خلال استقطاب الآلاف من المهتمين والزوار من منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم، لزيارة هذا الملتقى التراثي العلمي الثقافي الشامل الذي يشكل فرصة لدعاة المحافظة على التراث والأصالة وملتقى للعلماء والباحثين والتجار، مما يمنحنا السمة الإقليمية والدولية المتميزة في تعميق الوعي بالتراث، وصونِ هذا الإرث التاريخي بكل خصائصه وفضائله وقيمه.

وأكد حمدان بن زايد أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولا تزال في مقدمة الدول التي تعمل بشتى الوسائل للحفاظ على تراثها الغني والقيّم، الأمر الذي يحظى باحترام وتقدير من العالم أجمع، إضافة إلى مساهمتها المباشرة في حماية التراث الإنساني المشترك بين الأمم والشعوب التي تحرص على موروثها الثقافي وتأصيله في مواجهة التحديات والمتغيرات العالمية.

وأكد نائب رئيس الوزراء الإماراتي في تقديمه للكتيب الخاص بالمهرجان، أن تنظيم هذا الحدث الهام يؤكد على الدور المحوري والأساسي لأبوظبي كعاصمة عالمية للؤلؤ الطبيعي، وهي المعروفة باهتمامها به منذ زمن طويل، إذ كانت جزيرة دلما وغيرها من أغنى جزر الخليج العربي المحاطة بمغاصات اللؤلؤ، وكانت تشكل سوقاً تجارية مهمة لرجال البحر وتجار اللؤلؤ.

كما ويأتي تنظيم الحدث ضمن استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المتمثلة في الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، وتعزيز دورها كمركز ثقافي هام في المنطقة، ورفع مستوى الوعي الدولي بأهميتها التراثية والثقافية.
وأضاف حمدان بن زايد "وكلنا ثقة في أن يحقق المهرجان النجاح الذي يستحقه بما يساهم في الحفاظ على تراث اللؤلؤ الطبيعي، وفي خطط الحفاظ على تاريخ المنطقة وأصالته، وصونه للأجيال القادمة".

ومن جانبه أكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن مهرجان أبوظبي الدولي للؤلؤ يشهد إقبالاً واسعاً من الزوار من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، خاصة وأنه الحدث الفريد من نوعه على مستوى المنطقة والعالم، ويمنح سكان أبوظبي وزوارها أسابيع من الإثراء الثقافي والفائدة العلمية والبحثية الممزوجة بالبهجة والإثارة، ويساهم في رفع مستوى الوعي الدولي بالأهمية التراثية والثقافية لأبوظبي ودولة الإمارات.

وأشاد بالدعم الكبير الذي يلقاه المهرجان من رعاة الحدث وبشكل خاص شركة نخيل إحدى أبرز شركات التطوير العقاري على مستوى العالم، ومن قصر الإمارات الحائز على مختلف الجوائز السياحية العالمية، وشركة طيران الاتحاد الناقل الرسمي للدولة. وأكد المزروعي أن هذه الرعاية المتميزة تأتي انسجاماً مع أهداف هذه الجهات الرائدة في مجال تعزيز الهوية والثقافة الوطنية لشعب الإمارات العربية المتحدة وحفظ التراث الثقافي لإمارة أبو ظبي، وتأكيداً منها على الأهداف الوطنية في دعم التنمية المستدامة من جهة، والحرص على صون التراث الوطني والثقافة العريقة لدولة الإمارات من جهة أخرى.