'نساء سوريا' موقع يرصد قضايا المجتمع السوري

دمشق
مشرف الموقع بسام القاضي

يعد "نساء سوريا" من أهم المواقع الإلكترونية التي تهتم بقضايا المجتمع السوري بشكل عام، إضافة لكونه منبر أساسي لجميع الناشطين في مجال حقوق المرأة والمعوقين.
ويقول مشرف الموقع بسام القاضي "نساء سوريا هو مرصد حر يهتم بقضايا المجتمع السوري باستثناء السياسة، ويعتمد ثقافة التطوع كأساس في العمل".
ويؤكد القاضي أن هدف الموقع هو خلق ساحة للحوار بين مختلف التيارات الاجتماعية في سوريا حول قضايا المجتمع، إضافة إلى رصد وتوثيق الواقع وضرورة تعديل بعض القوانين المتعلقة بالعنف ضد المرأة.
ويضم الموقع أكثر من 30 بابا في مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات والقوانين الاجتماعية ودليل للجمعيات السورية.
ويتكون فريق عمل الموقع من20 شابا وفتاة من مختلف المحافظات السورية يساهمون بشكل طوعي في التواصل مع الجمعيات والمراكز الثقافية وناشطي حقوق الإنسان، ويشاركون في الندوات التي يقيمها الموقع حول بعض القضايا الاجتماعية.
ويشير القاضي إلى أن الموقع حقق منذ تأسيسه عام 2004 عدة إنجازات منها مساهمته في إثارة نقاش وطني حول قانون الجمعيات، إضافة إلى الحملة التي قام بها بالتعاون مع منظمات حقوق الإنسان وبعض وسائل الإعلام حول جرائم الشرف والعنف ضد المرأة السورية.
ويضيف "نساء سوريا هو المصدر الأهم من حيث المعلومات عن قضايا الإعاقة والمنظمات العاملة في هذا الموضوع، إضافة لكوننا الوحيدون الذين أنشأنا مرصدا للعنف غير السياسي في سوريا".
ويؤكد القاضي أن الموقع لا يتلقى دعم من أي جهة أو حزب سياسي، مشيرا إلى صعوبة الحصول على الدعم المادي من الأفراد في إطار انتشار ثقافة دعم العمل الخيري وغياب ثقافة دعم نشر الوعي.

من جانب آخر تؤكد ردينة حيدر التي تعمل في مجال المعوقين، أن الموقع ساهم في إيجاد قاعدة بيانات عن المعوقين في سوريا، إضافة لمساهمته في التعريف بحقوق المعوقين من خلال التعاون مع الجمعيات الخاصة بالمعوقين في سوريا.
وتشير حيدر إلى أن الموقع يساهم في إعادة تأهيل المجتمع لتقبل الشخص المعاق من خلال الورشات التدريبية التي يقوم بها بالتعاون مع بعض المنظمات العالمية كمنظمة غوث الطفل البريطانية ووكالة جايكا اليابانية.
وتضيف "حاولنا خلال العامين الماضيين رصد آخر النظريات التي تتعلق بدمج المعوقين بالمجتمع، كما سلطنا الضوء على الجوانب المغفلة في القانون 34 التي تتعلق بتحسين وضع المعاق وتغيير نظرة المجتمع له وإفساح المجال أمامه ليساهم في تطوير المجتمع".