لبنان في انتظار 'الوزير الملك' للخروج من ازمته

في الطريق للحل

بيروت - اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الخميس في بيروت انه احرز من خلال اتصالاته مع الافرقاء اللبنانيين تقدما على صعيد الاتفاق على صيغة لحكومة وحدة وطنية.
وقال موسى اثر لقائه الرئيس اللبناني اميل لحود ان اتفاقا حصل على نقطة معينة تتعلق بتركيبة حكومة الوحدة الوطنية، وهي 19 وزيرا للاكثرية الحكومية و10 وزراء للمعارضة مع وزير حيادي الذي سماه "الوزير الحادي عشر" فيما تطلق عليه وسائل الاعلام صفة "الوزير الملك".
و"الوزير الملك"، بحسب الصيغة المتداولة، وزير حيادي لا يستقيل في حال استقال المعارضون كي لا تتعطل الحكومة.
والهدف من هذه التركيبة ان تفقد الاكثرية نسبة الثلثين المطلوبة لاتخاذ القرارات التي تحتاج الى تصويت داخل الحكومة وتفقد المعارضة نسبة الثلث زائد واحد التي تمكنها من تعطيل قرارات الحكومة او فرض استقالتها اذا ارادت.
الا ان موسى رفض الرد على سؤال يتعلق بالجهة التي ستختار الوزير الحادي عشر.
وقال انه سيتحدث مساء الخميس عن نتائج محادثاته. وردا على سؤال عما اذا كان متفائلا او متشائما، قال انه في مرتبة وسط هي "التشاؤل".
واضاف "لقد احرزنا تقدما بنسبة 50% ونتقدم في اتجاه الـ51%"، متابعا "هناك جسور بنيت لكن لا تزال هناك فجوات".
وردا على سؤال عن الانتخابات الرئاسية، قال انها من ضمن "السلة" التي يجري التداول في شأنها، رافضا التاكيد عما اذا كان المطروح اجراء انتخابات مبكرة. وتنتهي ولاية لحود في خريف 2007.
وتطالب الاكثرية النيابية والوزارية باستقالة رئيس الجمهورية.
ومن المقرر ان يلتقي موسى في وقت لاحق رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، على ان يعرض نتائج محادثاته قبل مغادرته مساء الى القاهرة.
ولم يستبعد الامين العام للجامعة العربية امكان عودته الى لبنان في حال تطلب الامر ذلك.