جنود بريطانيون يعترفون بتهريب السلاح في العراق

تجار الحروب

لندن - اعترف اربعة جنود بريطانيين امام محكمة عسكرية الاثنين باتهامات منسوبة اليهم بمحاولتهم تهريب السلاح من العراق بهدف اعادة بيعه في المانيا.
واقر الكابورال روس فيليبس والجندي شان بليزانت امام المحكمة العسكرية في ثكنة كاتريك (شمال بريطانيا) أنه كانت بحوزتهما اسلحة خلافا للقوانين، في حين اقر العريف بن ويتفيلد والجندي روبرت مارلو بمحاولتهما اعاقة مجرى العدالة.
وادين الرجال الاربعة التابعين للكتيبة الثالثة في لواء يوركشير بهذه الوقائع التي حصلت بين تشرين الاول/اكتوبر 2004 وايار/مايو 2005 خلال انتشار لوائهم في العراق.
واكد المدعي العام العسكري للتاج الملكي العقيد نيجل جونز ان هؤلاء الرجال حاولوا جمع الاسلحة وبشكل رئيسي المسدسات، من السوق السوداء في العراق بغية اعادة بيعها لجنود اخرين في الكتيبة عينها في مقرها في المانيا.
وقال جونز للمحكمة ان "غايتهم من تهريب السلاح كانت بسيطة: المال".
ولم يوضح العقوبات التي يواجهها الجنود.