دبي تريد أن تكون هوليوود الخليج

مواقع متميزة للتصوير السينمائي

دبي ـ أعلنت مدينة دبي للاستوديوهات عن إطلاق المرحلة الأولى من مشروع استوديوهات الإنتاج الكبرى وهو الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة وذلك في إطار سعي المدينة لتطوير البنية الأساسية القادرة على تلبية كافة احتياجات مؤسسات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي العالمية.

وقالت مديرة قطاع الإعلام في تيكوم للاستثمار الدكتورة أمينة الرستماني في مؤتمر صحافي عقد على هامش أعمال الدورة الثالثة لمهرجان دبي السينمائي الدولي "أن المشروع يتضمن إنشاء ثلاثة استوديوهات ضخمة يمكن ربط اثنين منها ببوابة ضخمة لإيجاد أستوديو واحد عملاق بمساحة تزيد عن 50 ألف قدم مربع في حين ستصل مساحة الاستوديو الثالث إلى 15.500 قدم مربع".

وأوضحت الرستماني أن "المشروع يمثل المرحلة الأولى من مشروع أضخم يتضمن تشييد 14 استوديوهات تتراوح مساحتها ما بين 15 ألف و50 ألف قدم مربع".

وأشارت إلى أن البنية الأساسية التي تعمل مدينة دبي للاستوديوهات على إرساء قواعدها حاليا تأتي كاستجابة للطلب المتزايد على دبي من قبل شركات الإنتاج الغربية والهندية وازدياد اهتمامهم بدبي كموقع جديد متميز للتصوير السينمائي.

وبينت الرستماني "أن أكثر من 25 شركة من مصر ولبنان والهند والولايات المتحدة تم الترخيص لها بالفعل من قبل مدينة دبي للاستوديوهات خلال العام 2006"، لافتة إلى أن ذلك يعد مؤشرا عمليا على تصاعد مستوى الاهتمام في مدينة دبي للاستوديوهات والثقة في قدرتها على الوفاء بمتطلبات تلك الشركات وتقديم نوعية راقية من الخدمات والبنى الأساسية.

وستمثل مدينة دبي للاستوديوهات مجتمعا إنتاجيا متكاملا وستضم بين جنباتها شركات الإنتاج وشركات الخدمات المكملة مثل المونتاج والدوبلاج والمكساج ووكالات استقدام الممثلين واستوديوهات الرسوم المتحركة والخدع البصرية علاوة على معامل التحميض والتيليسين، وكذلك أكاديمية للفنون السينمائية والتلفزيونية والعديد من المرافق الخدمية والمنافذ التجارية.

وكانت مدينة دبي للاستوديوهات قد تأسست عام 2005 بهدف إيجاد رافد جديد يساهم في دعم صناعة السينما المحلية على النهوض ومنح صناع السينما في المنطقة والعالم مساحة جديدة للإبداع من خلال نخبة من المعطيات الداعمة للعمل السينمائي والتلفزيوني وعبر إعداد المناخ الملائم الذي يسمح للطاقات الإبداعية وللمؤسسات السينمائية والتلفزيونية بالنمو والتميز. (كونا)