بيريز يتهم احمدي نجاد بالدعوة الى 'محرقة جديدة'

غضب اسرائيلي من التشكيك اليراني

باريس - اتهم نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز الاثنين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بالدعوة الى محرقة جديدة وذلك خلال محاضرة امام طلاب في باريس.
وقال المسؤول الاسرائيلي حائز جائزة نوبل للسلام خلال محاضرة تخللتها مناقشة ودامت ساعة ونصف الساعة ونظمت بالانكليزية في معهد الدراسات السياسية في باريس "عندما ينفي احمدي نجاد حصول المحرقة، فانه يدعو الى محرقة جديدة".
وكان بيريز يرد على سؤال حول افتتاح مؤتمر في طهران حول المحرقة دانته دول عدة ويشارك فيه جامعيون اجانب.
واضاف بيريز ان هؤلاء الاشخاص "يريدون اعادتنا الى الايام المظلمة حيث كان يحرق الناس والكتب"، مشيرا الى نه "لا يتهم الشعب الايراني".
وتساءل بيريز "ما الذي يدعو الى ابراز الملالي بهذه القوة؟ انه ضعف المجموعة الدولية". واضاف "احمدي نجاد، (..) من هو الخطر؟ نحن ام هو؟".
وكان الرئيس الايراني اثار موجة استياء في تشرين الاول/اكتوبر 2005 عندما دعا الى "ازالة" الدولة العبرية "عن الخريطة" وكثف تصريحاته المناهضة لاسرائيل منذ ذلك الوقت.
وردا على سؤال حول توقعاته بشان زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى الشرق الاوسط، اجاب بيريز ان "توني بلير رجل محترم. اعتقد انه يسعى باخلاص الى السلام".
من جهة اخرى، اعتبر بيريز الذي يقوم بزيارة عمل الى باريس تستغرق يومين، ان "فرنسا يمكن ان تلعب دورا بصفتها فرنسا وبصفتها عضوا في اوروبا موحدة" في النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.
واوضح ايضا انه "ما زال" لا يفهم الجدل الذي يحيط بقضية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني في فرنسا. وقد اثار عدد من الطلاب مسالة معاناة الفلسطينيين.
وفي معرض التاكيد انه لا يزال يحتفظ بكافة قناعاته حول ضرورة السلام، اعرب بيريز عن تمنياته "بواحة سلام" يعيش فيها الاسرائيليون والاردنيون والفلسطينيون معا.
وقال "اننا متفقون على تحويل الحدود القديمة الى واحة سلام (…) ينبغي علينا القيام بذلك".