إنقاذ أفغانستان يتطلب كثيرا من الوقت والمال

مهمة صعبة

كابول ـ اعتبر قائد قوات حلف شمال الأطلسي في منطقة كابول الجنرال فرانك لو بو "أن على الأسرة الدولية أن تستثمر مليارات اليورو في أفغانستان إذا أرادت المضي في إعادة الاعمار في هذا البلد واستعادة الأمن".

وصرح الجنرال الفرنسي قبيل انتهاء مهماته رسميا على رأس قوات ايساف في كابول أن "الحل ليس عسكريا بل اقتصادي، لا بد من استثمار مليارات اليورو ولا أقول ملايين بل مليارات إذا أردنا الاستمرار في المهمة ثم يجب الصبر لان ذلك سيستغرق وقتا".
وأضاف "بصراحة هذا هو الحل الوحيد للخروج من المأزق"، مؤكدا أن بإمكان المجتمع الدولي أن "ينجز اكثر من ذلك بكثير".
وسلم الجنرال بو السبت قيادة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان 'ايساف' في كابول للجنرال بيار دو فيلييه، وتتولى فرنسا منذ أغسطس/آب الماضي قيادة ايساف في كابول.
واعتبر لو بو أن "التمرد" الذي كان الأعنف خلال هذا العام منذ الإطاحة بطالبان في نهاية 2001 "أصيب بشدة لكنه لم يهزم" بعد عمليات ايساف خلال الصيف الماضي في جنوب البلاد معقل طالبان.
وتابع "سنرى خلال ربيع 2007 ما آلت عليه عمليات 2006"، مؤكدا أن "كابول لم تتعرض لأي هجوم منذ شهرين".
وأعرب عن "استغرابه لاستمرار الاعتداءات الانتحارية في كل أنحاء أفغانستان خصوصا في الجنوب والشرق، باستثناء كابول حيث لا حوادث"، وقال "تلقينا إنذارا بوقوع عواصف لم تتحقق".
وأضاف "ربما، وهذا رأيي الشخصي، تم التوصل إلى اتفاق سري أو مناقشات بين الحكومة وقلب الدين حكمتيار" زعيم الحزب الإسلامي المتواري والمطلوب لدى الأميركيين بتهمة الإرهاب.
وخلص "هنا المنطقة تخضع لحكمتيار وبعض شبكاته نائمة والبعض الآخر ينشط، إلا أن كابول ستكون آخر رهان لكننا بعيدون عن ذلك والمبادرة حاليا لدى قوات الأمن".