السعودية تحذر من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط

تهديد لأمن الخليج

المنامة - قال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس المخابرات السعودية الجمعة ان الترسانة النووية الاسرائيلية قد تثير سباق تسلح في الشرق الأوسط قد تشارك فيه حتى الدول المعتدلة .

وقال الأمير مقرن في مؤتمر أمني في البحرين ان حقيقة امتلاك اسرائيل أسلحة نووية تمثل أخطر تهديد لأمن الخليج.

وأردف قائلا أمام حضور كان من بينهم وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي انه نتيجة لذلك فان بعض الدول في المنطقة شاركت في المنافسة على امتلاك أسلحة نووية مثلما يحدث حاليا.

ولم يشر الأمير مقرن بشكل مباشر الى ايران التي يتهمها الغرب بالمضي قدما في خطة أسلحة نووية سرية .

وتنفي طهران هذا الاتهام وتقول ان برنامجها النووي سلمي.

وقال الأمير مقرن ان انتشار أسلحة الدمار الشامل سيحفز ايضا الدول المعتدلة في المنطقة على إعداد برامج نووية سواء سرية او معلنة بهدف احداث توازن عسكري في المنطقة.

ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل تمتلك الترسانة الوحيدة النووية في الشرق الاوسط على الرغم من عدم اعلانها ابدا امتلاكها مثل هذه الاسلحة.

وفي سبتمبر/ايلول أحبطت الدول الغربية محاولة من الدول العربية والاسلامية اعلان ان الترسانة النووية الاسرائيلية تشكل تهديدا لابد من إنهائه في تصويت مفعم بالسياسة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال الأمير مقرن ان هناك حاجة لوضع جدول زمني لسحب القوات الاجنبية من العراق محذرا من ان استمرار القتال هناك قد يؤدي الى انتشار المتشددين في شتى انحاء الخليج.

واضاف ان تدهور الوضع في العراق أصبح مصدر تصدير العناصر الارهابية التي تؤثر على امن واستقرار منطقة الخليج.

وأردف قائلا ان وجود القوات الاجنبية في المنطقة بما في ذلك العراق سيؤدي الى مزيد من عدم الاستقرار في هذه المنطقة .

واضاف انه لا يعتقد ان الوقت مناسب الآن ولكن لابد من وضع جدول زمني للانسحاب.