تونس تجدد التزامها باحترام حقوق الانسان وصون حريته

حماية الحريات العامة

تونس - نفت السلطات التونسية بشدة الجمعة تعرض ناشطين في الدفاع عن حقوق الانسان لاعتداءات اثناء محاولتهم زيارة محام معتقل.
وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن حرية الصحافة زعمت الخميس بوجود "مضايقات" تعرضت لها زوجة المحامي المعتقل محمد عبو والمعارض منصف المرزوقي والصحافي سليم بوخضير والمحامي سمير بن عمر الذين كانوا يحاولون القيام بزيارة للمحامي المحتجز في سجن الكاف (170 كلم غرب تونس).
واعلن مصدر رسمي تونسي انه "خلافا لادعاءات كاذبة وديماغوغية صدرت عن اشخاص ونقلتها تلقائيا ودون التاكد منها منظمة غير حكومية لم يعد ضروريا اثبات انحيازها ضد تونس، لم يحصل اي عنف ولا اعتداء جسدي".
وكانت مراسلون بلا حدود اتهمت السلطات التونسية في بيان ان زوجة المحامي عبو واصدقاءها احتجزوا في حاجز نصبه الشرطيون على الطريق وانهم "تعرضوا مرتين بعد ذلك الى اعتداءات من مجموعات شبان ولم يحرك رجال الشرطة ساكنا".
وصرحت السلطات التونسية ان زوجة المحامي واصدقاءه لم يطلبوا "الرخص الادارية الضرورية" للتوجه الى السجن.
واضاف مصدر رسمي ان المحامي عبو يتلقى بانتظام زيارات محاميه وافراد عائلته وزاره في الرابع عشر من شباط/فبراير الماضي وفد من اللجنة الدولية للصليب الاحمر.
ودعت مراسلون بلا حدود الى الافراج عن المحامي الذي حكم عليه عام 2005 بالسجن سنة ونصف السنة بتهمة "التشهير بالسلطات القضائية ونشر معلومات كاذبة".
وحكم على المحامي ايضا بالسجن سنتين بتهمة "الضرب والاصابة العمد" في قضية ثانية بناء على شكوى رفعتها محامية قالت انها اصيبت باعاقة جسدية دائمة بنسبة 10% كما اكد حينها مصدر رسمي.