بولتون الضحية الجديدة للديموقراطيين

حاد الطباع

واشنطن ـ أعلن البيت الأبيض الاثنين "أن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون سيترك منصبه خلال أيام بسبب معارضة بعض الأعضاء الأساسيين في مجلس الشيوخ لتوليه المنصب".

وقالت المتحدثة دانا بيرينو "أن الرئيس جورج بوش قبل على مضض قرار بولتون ترك منصبه في الأمم المتحدة عندما تنتهي الدورة الحالية للكونجرس الأميركي في بداية الأسبوع القادم".

وكان بوش قد تجاوز مجلس الشيوخ في أغسطس/آب عام 2005 بتعيين بولتون في هذا المنصب عندما كان المشرعون في عطلة تفاديا لعملية التصديق الأمر الذي أثار غضب أعضاء المجلس القلقين بشأن حدة طباع بولتون وقيامه بترهيب محللي المخابرات ليؤيدوا وجهات نظره المتشددة أثناء عمله بوزارة الخارجية.

ويعتقد بولتون والبيت الأبيض انه إذا أتيحت لمجلس الشيوخ بكامل عضويته الفرصة للتصويت على تعيينه فسيتم التصديق عليه لكن بعض أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس يعارضونه.

وقالت بيرينو "على الرغم من تأييد أغلبية قوية من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين فقد تعرض التصديق على تعيين السفير بولتون للتعويق بسبب تعطيل ديمقراطي للإجراءات وهذا مثال واضح للانهيار في عملية التصديق بمجلس الشيوخ".

ويعتزم بوش الالتقاء مع بولتون في المكتب البيضاوي.