التسمم بالرصاص يخدع الأطباء

أحذر من الرصاص

شيكاجو ـ قالت دراسة نشرت الاثنين أن "التسمم بالرصاص قد يكون عملية بطيئة ومؤلمة أو أن يودي بحياة الإنسان سريعا وتتراوح الأعراض من القيء إلى تورم الرأس مما قد يخدع الأطباء".

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت في دورية طب الأطفال التي تصدرها الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال "أن الرصاص مادة تؤدي إلى التسمم إذا تم امتصاصها في الأمعاء وغالبا ما توجد في منازل قديمة تحتوي على طلاء كان يحوي الرصاص وأصبح لا يتم إنتاجه".
كما أن الرصاص قد يكون موجودا في أشياء مثل ألعاب وأساور الزينة مما قد يشكل تهديدا للأطفال إذا ابتلعوها.
وقال شيلدون بركوفيتش من عيادة الأطفال في مينابوليس "أن الأعراض قد تخدع أطباء وركز على حالة طفل عمره أربعة أعوام توفي بتسمم الرصاص بعد أن ابتلع حلية على شكل قلب".

ويمكن للأطفال الذين أصيبوا بتسمم رصاص غير حاد وان كان مزمنا أن يصابوا بتلف دائم في المخ.

وقال بركوفيتش "ولكن الأطفال الذين يصابون بتسمم رصاص اكثر حدة يمكن أن يعانوا من أعراض أشد مثل الحساسية المفرطة والخمول والقيء والصرع والغيبوبة".

ومن ضمن الأعراض التي يتعين مراقبتها ظهور تورم في النقاط اللينة في جمجمة الطفل التي تكون مازالت في طور النمو.

واكتشف في جسد الطفل الذي مات ارتفاع معدلات الرصاص في دمه 18 ضعفا عن المستوى الذي تعتبره خطيرا المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وأوضحت الأشعة السينية وجود الحلية في معدته ولكن الوقت كان قد فات.

وكتب بركوفيتش "يجب أن تؤدي... هذه الحالة إلى زيادة الوعي بتسمم الرصاص كسبب محتمل لزيادة الضغط داخل الجمجمة".

وأضاف أن "التسمم بالرصاص يجب أن يفكر الأطباء فيه عندما تظهر على المريض أعراض قيء، وتأخر في النمو وفقدان سمع ومشاكل سلوكية وأنيميا".

وأوصى التقرير بأن يكون هناك إشراف اكبر على الأطفال كي لا تأخذ أشياء مصنوعة من الرصاص طريقها إلى أيديهم.