الرواية المغربية تتجلى بين التاريخ والجمال

مواكبة الأدب لمسيرة المحتمع

الرباط - صدرت للكاتب عبد الله مدغري علوي مؤخرا دراسة باللغة الفرنسية بعنوان "تجلّيات الرواية المغربية 1950–2003: مقاربة تاريخية، موضوعاتية وجمالية"
تتوخى تقديم تحليل تاريخي ونقدي للرواية المغربية منذ نصوصها التأسيسية الأولى، وإضاءة المراحل الأدبية وأساليب الكتابة المهيمنة والناتجة عنها: المناهضة للاستعمار، ما بعد الاستعمار وتلك المهتمة بالذات، أو المنفتحة على حقول أدبية جديدة كالرواية النسائية وروايات الكتاب المغاربة بالمهجر، فضلا عن الفضاءات الروائية الموازية و المتمثلة في حضور الآخر والأجنبي في الرواية، وتعبيرات الهامشي .

وقد خصص علوي لدراسة كل مرحلة نصوصا روائية للتمثيل سواء المكتوبة منها باللغة العربية أو باللغة الفرنسية.
إن الأدب الروائي بالمغرب وإن كان يخضع لمنطق كتابته الخاص، فإن الاتجاهات الأدبية التي تحللها هذه الدراسة تفصح عن التفاعل الدائم بالأحداث الاجتماعية والسياسية لكل مرحلة. من هذه الزاوية، تساهم الدراسة بعمق ودقة في إيضاح التاريخ السيوسيوثقافي العام للمغرب المعاصر.

تتوزع محاور هذه الدراسة بين:
1. بدايات الرواية المغربية 1950–1960
2. تأملات حول الأدب والرواية: بين مرحلة ما بعد الاستعمار ومشروع المجتمع 1960–1975.
3. روايات سنوات 1975–1990: إشكالية الفرد وتأثيراتها في النصوص الروائية.
4. روايات وسرود تأكيد التجارب الذاتية والخاصة 1990–2000.
5. روايات وسرود نسائية لسنوات 1980–2000: هوية النوع.
6. روايات وسرود بداية الألفية الثالثة: أية آفاق؟

تقع الدراسة في 159 ومن منشورات زاوية للفن والثقافة بالرباط.