أفغانستان على أعتاب فوضى مسلحة

انصراف عن المهمة الأساسية

باريس ـ دانت منظمات غير حكومية ناشطة في أفغانستان الخميس في نداء مشترك "التورط المتزايد للقوات المسلحة الدولية في نشاطات تعرف بـ 'الإنسانية' في هذا البلد"، معتبرة أنها "تخلق حالة من الفوضى".
وفي هذا النص دعت الجمعيات في شبكة المنظمات غير الحكومية الأوروبية في أفغانستان ومجموعة المنظمات غير الحكومية البريطانية والايرلندية في أفغانستان "قوات حلف شمال الأطلسي إلى تركيز اهتمامها ومواردها لتحسين الأمن والاستقرار في البلاد" بعد قمة رؤساء الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي في ريغا.
وحذرت من "التورط المتزايد للقوات المسلحة الدولية في أفغانستان في عمليات تعرف بـ 'الإنسانية'، مؤكدة أن "هذه العمليات تبعدها عن مهمتها الرئيسية وهي مساعدة الحكومة الأفغانية لتحسين الأمن وإرساء دولة القانون".
وأضاف النص أن "المساعدة الإنسانية ومشاريع التنمية اكثر فعالية واستمرارية عندما تقوم بها أطراف مدنية وخصوصا السلطات المختصة في الحكومة الأفغانية على المستويين المركزي والمحلي".
وتتعرض المنظمات غير الحكومية الأجنبية وأيضا الأفغانية لعمليات خطف واعتداءات، وهذه السنة قتل 14 موظفا أفغانيا على الأقل كانوا يعلمون لحساب منظمات غير حكومية معظمهم في شمال البلاد الذي يعتبر في منأى نسبيا من أعمال العنف التي يشهدها الجنوب.
ومع الدور المتنامي الذي تريد قوة حلف شمال الأطلسي أن تلعبه في إعادة الاعمار، تخشى المنظمات غير الحكومية الناشطة في أفغانستان من ألا يتمكن الشعب الأفغاني من التمييز بين العسكريين والعاملين الإنسانيين على خلفية تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.