الفقراء اكثر عرضة للسكتة الدماغية

الفقر

نيويورك ـ كشفت دراسة جديدة "أن الحالة الاجتماعية الاقتصادية قد تكون مسؤولة عن بعض وليس كل الزيادة المحتملة للإصابة بسكتة دماغية بين الاميريكيين من أصل أفريقي".
ووجدت الباحثة دون كليندورفر من جامعة سينسناتي في اوهايو "انه بين الرجال والنساء الذين يعيشون في منطقة جريتر سينسناتي فإن احتمال إصابة السود بسكتة دماغية لأول مرة في عام 1999 كان أكثر بنسبة 69 في المئة من البيض، وتعديل آثار الحالة الاجتماعية الاقتصادية قلل بعض آثار الانتماء العرقي وليس كلها".
وتخلص كليندورفر وفريقها إلى "أن زيادة احتمال إصابة نحو 39 في المئة من الاميريكيين المنحدرين من أصل أفريقي بسكتة دماغية يعزى إلى الحالة الاجتماعية الاقتصادية".
وأشارت إلى أن الأسباب المسؤولة عن الاحتمال الأكبر المتبقي للإصابة لا تزال غير واضحة.
وقالت كليندورفر التي تظن أن ضغط الدم المرتفع وداء السكري هما أكثر الأسباب المعقولة ظاهريا "أن ارتفاع ضغط الدم والسكري والأسباب الوراثية وحتى النظام الغذائي طرحت كلها كأسباب محتملة".
وتجري هي وزملاؤها الآن دراسة كبيرة بتمويل من معاهد الصحة القومية الاميريكية لبحث المسألة.
وفي الدراسة الحالية تعرض البيض لنفس الاحتمال الكبير للإصابة بسكتة دماغية حين عاشوا في أحياء أفقر بين السود.
وأشارت كليندورفر إلى أن من يعيشون في مناطق فقيرة ليسوا بالضرورة فقراء لكنهم قد يتعرضون لأسباب أخرى يمكن أن تؤثر على الصحة مثل سوء الوصول إلى المستشفيات والحصول على الرعاية الصحية والجريمة والزحام.
وخلصت هي وفريقها إلى أن "هناك حاجة لدراسة أخرى لفهم لماذا ترتبط الحالة الاجتماعية الاقتصادية بحدوث السكتة الدماغية حتى يمكننا التدخل وتقليل حدوث السكتات الدماغية في المستقبل".