قطع نفيسة في مهرجان أبوظبي الدولي للؤلؤ

أبوظبي تستعيد دورها عاصمة للؤلؤ الطبيعي

تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء تستضيف العاصمة أبوظبي "مهرجان أبوظبي الدولي للؤلؤ" بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وبالتعاون مع المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي، وذلك بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ابتداءً من العاشر من ديسمبر 2006، ولمدة 49 يوماً متواصلة حتى 27 يناير 2007.
وكشف خالد الصايغ رئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان عن تنظيم أول مزاد علني للؤلؤ في أبوظبي خلال فعاليات المهرجان، حيث ستتاح الفرصة لكل متذوقي الجمال والفن والإبداع لحضور الفعاليات الهامة والنادرة على مستوى العالم.
وستقوم بعض العارضات المختصات بعرض لأجمل قطع اللؤلؤ التي اشتغلها المصممون الفنانون، ومن ثم تطرح تلك اللآلئ الفريدة في المزاد العلني عقب انتهاء فعاليات مؤتمر "سحر اللؤلؤ" الذي ينظم على هامش المهرجان بمشاركة خبراء وعلماء من مختلف قارات العالم.
وأوضح الصايغ أن المزاد سيضم مجموعة مهمة من قطع اللؤلؤ الخام والأخرى المُصاغة بأيدي أفضل وأمهر المصممين، الذين بهرتهم تلك الجوهرة وسحرتهم، فاشتغلوا عليها لتكون بين أيدي الطبقة المخملية قطعاً فريدة لا مثيل لها.
وأضاف أنه في هذه المناسبة سيتواجد كذلك أهم بيوت المجوهرات العالمية، وأسماء أهم المصممين المعروفين في مختلف أصقاع العالم، والذين عرفوا بتصميماتهم الغريبة التي تبهر النظر، وتأسر القلب، مصممون جاءوا بتحفهم التي صاغوها محاولين إبراز جمال اللؤلؤ الخليجي الذي لم يعرفوا أهم منه، بألوانه وأشكاله وأحجامه.
ومن خلال تلك القطع المعروضة سواء التي تعود لأفراد أو بيوت المجوهرات المهمة والشهيرة عالمياً سوف يتم إبراز تلاقي جوهر الطبيعة مع فكر الإنسان، وإبداع الخالق مع إبداع الفنان، للؤلؤ الذي زين النساء يوماً، وسيزينهن لاحقاً، لنعرف كم اللؤلؤ ثمين ونفيس، لا يطغى على جماله جمال حجر كريم آخر، إذ صنعت 18 قطعة خصيصاً للمزاد، ريعها لصالح الهلال الأحمر، إضافة للقطع الأخرى.
واختتم الصايغ بقوله إن اللؤلؤ حقيقة ربانية لا توازيها حقيقة من صنع الإنسان، فهو ليس بحاجة للصقل لإبراز سحره وفتنته، التي تعكس جميع ألوان الطبيعة، الأمر الذي جعل منه الحجر الكريم الفريد.