مهرجانات السينما: دبي تتعلم من تونس

بين الصاعد والرائد

تونس - قال عبد الحميد جمعة الرئيس التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي الدولي الصاعد أنه جاء لتونس لحضور فعاليات الدورة 21 لمهرجان قرطاج السينمائي الذي يتواصل حتى نهاية الاسبوع الحالي "للاستفادة من خبرته".

وبدأ منذ عامين في امارة دبي التي أصبحت نموذجا للنجاح الاقليمي في المجالات الاقتصادية والاعلامية أول مهرجان سينمائي دولي قال عدد من النقاد أنه قد يحجب الاضواء عن بعض المهرجانات العريقة مثل مهرجاني القاهرة وقرطاج بحكم الموازنات المالية الضخمة المخصصة له مما يمكنه من استضافة نجوم كبار.
لكن جمعة قال للصحفيين على هامش مهرجان قرطاج "جئت لتونس لحضور الدورة 21 من مهرجان قرطاج بغاية الاستفادة من خبرات هذه التظاهرة العريقة".
وأشار الى انه زار مهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان الرباط بالمغرب قبل مجيئه لتونس لجمع فكرة شاملة والاستفادة مما يعرض في هذه التظاهرات الهامة.
ويعرض مهرجان قرطاج وهو أبرز حدث ثقافي في تونس 228 فيلما في 13 قاعة بالعاصمة تونس وضواحيها.
ويتنافس 15 فيلما طويلا في مسابقة مهرجان قرطاج السينمائي الدولي بمشاركة 58 بلدا بينهم 12 بلدا عربيا و30 بلدا افريقيا.
وصرح جمعة بان مهرجان دبي السينمائي الذي سيقام في ديسمبر/كانون الاول المقبل يختلف في خصوصياته عن قرطاج وعن باقي المهرجانات العربية الاخرى.
ويصف نقاد مهرجان دبي بأنه تظاهرة سياحية ودعائية أكثر من كونها سينمائية.
ولم ينف جمعة هذا التوجه الدعائي لمهرجان دبي معتبرا ان "دبي اصبحت قطبا اقتصاديا هاما لابد من انمائه بتوفير كل ما يحتاجه الزائر العربي والاجنبي".
وقال جمعة "مهرجان دبي سيبعث في الدورة المقبلة مسابقة رسمية للافلام الطويلة والقصيرة وافلام الفيديو بهدف تشجيع الافلام العربية".
وذكر ان جوائز المهرجان ستتراوح بين 10 و50 الف دولار يمكن ان تساعد السينمائيين العرب في انتاج ابداعات جديدة.