عيون المصريين تتجه لتونس في نهائي افريقيا

مقابلة نارية

القاهرة - تتجه عيون المصريين مساء السبت الى ملعب استاد رادس بالعاصمة التونسية حيث تدور احداث المواجهة الساخنة والحاسمة بين الاهلي المصري حامل اللقب والصفاقسي التونسي في لقاء الاياب بنهائي دوري الابطال الافريقي لكرة القدم.
يسعى الاهلي الى احراز الفوز من اجل الحفاظ على لقب البطولة ولزيادة رصيده من القاب دوري الابطال الى خمسة القاب في الوقت الذي يأمل فيه الصفاقسي في تحقيق حلم طال انتظاره من اجل احراز اللقب الافريقي الثمين للمرة الاولى في تاريخه.
يحتاج الاهلي الفوز بأي نتيجة او التعادل الايجابي بهدفين او اكثر ليحافظ على لقبه بينما يكفي الصفاقسي ان يتعادل سلبيا لينال اللقب بعد ان انتهت مباراة الذهاب باستاد القاهرة قبل اسبوعين بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق.
قال حسن المستكاوي نائب رئيس تحرير صحيفة الاهرام ورئيس القسم الرياضي ان سيناريو نهائي دوري الابطال الافريقي صعب للغاية وليس من السهل ان يتم تصوره.
واضاف المستكاوي الجمعة "ان الصفاقسي يمتلك نصف الهدف بينما الاهلي يبحث عن الهدف بالكامل ومن الممكن ان يبدأ الصفاقسي المباراة هادئا لمدة ربع الساعة ثم يبادر بالهجوم... لكن الاهلي لا بديل امامه سوى المبادرة بالهجوم من اول لحظة".
وتابع المستكاوي "لو احرز الاهلي هدفا فان سيناريو المباراة سيتغير بالكامل".
واشار المستكاوي الى ان الاهلي ذهب الى تونس ليس من اجل اللعب مدافعا واعتقد انه يحتاج لان يلعب بطريقة اربعة اربعة اربعة فيهاجم بستة لاعبين ويدافع بستة لاعبين على ان يقدم كل لاعب من لاعبيه جهودا مضاعفة ليشعر الجميع ان الاهلي يلعب بجهود 12 لاعبا.
وقال المستكاوي "لو انني في مقعد البرتغالي مانويل جوزيه (مدرب الاهلي) لكثفت الهجوم بالثلاثي ابو تريكة وعماد متعب وفلافيو ولا بد من البحث عن لاعب بديل يقوم بدور (محمد) بركات واعتقد ان محمد عبد الله هو المناسب لهذا الدور بشرط ان يلعب خلفه اسلام الشاطر وان يكون لعبد الله حرية الحركة في الجهتين اليمنى واليسرى كما كانت تمنح هذه الحرية لبركات".
ورغم ان جوزيه ليست لدية خيارات اخرى فانه فضل عدم اعلان التشكيل الذي سيخوض به المباراة الا صباح السبت ومن المنتظر ان يضم تشكيل الاهلي كلا من... عصام الحضري في حراسة المرمى وشادي محمد ووائل جمعة ومحمد صديق واسلام الشاطر وحسن مصطفى وحسام عاشور (ومحمد عبد الله) واحمد شديد قناوي ومحمد ابو تريكة وعماد متعب وامادوا فلافيو.
واكد المستكاوي ان الصفاقسي فريق قوي يملك لاعبين لديهم المهارة وينجح في نقل الهجمة الى مرمى منافسه في ثلاث نقلات ولذلك يتميز بالخطورة.
واشار المستكاوي انه وضع هذا السيناريو بصفته مصريا ويتمنى ان يفوز الاهلي وقال "اما لو نظرنا الى المباراة بعين مجردة فانني بصفتها كرة قدم فانني ارى ان مراد المحجوب المدير الفني للصفاقسي عليه ان يكون عاقلا في تعامله مع المباراة كما كان عاقلا في مباراة الذهاب بالقاهرة".
واضاف المستكاوي "المغامرة الهجومية للمحجوب قد تكون غير محسوبة خاصة ان الجماهير التونسية ستدفعه للهجوم وفي هذه الحالة سيكون هجومه تصرفا غير عاقلا".
في المقابل كان علاء صادق الناقد الرياضي ونائب رئيس تحرير صحيفة الاخبار اكثر تحديدا ووضوحا في نظرته للمباراة.
قال صادق ان كفة الصفاقسي هي الارجح بكل المقاييس. واضاف صادق "فوز الاهلي او احتفاظه باللقب الافريقي يحتاج الى ضربة حظ او معجزة في زمن قلت فيه المعجزات."
وتابع صادق "الصفاقسي الافضل لاكتمال صفوفه وثبات تشكيله وهو الافضل بدنيا بعد الانهيار الذي مر به الاهلي في الشوط الثاني في المباريات الاخيرة والاجهاد الذي يحل بلاعبيه".
واشار صادق الى ان الصفاقسي هو الافضل معنويا لانه الاوفر بالدوافع والحوافز لاحراز او لقب افريقي في تاريخه. واختتم صادق حديثه قائلا "لاعبو الاهلي اصيبوا بحالة من الشبع بعد انتصاراتهم المتكررة وارقامهم القياسية في عدد من البطولات".
وسيحصل الفريق الفائز باللقب الافريقي على جائزة المليون دولار بينما ينال الوصيف 750 الف دولار.
ويتأهل الفائز من الفريقين لبطولة العالم للاندية والتي ستقام باليابان في منتصف ديسمبر/كانون الاول المقبل.