الهرمونات الجنسية تحارب الخرَف

نسيان متكرر

أوتاوا (كندا) - أوضح باحثون من كندا إمكانية استخدام الهرمونات الجنسية في محاربة أمراض الخرف، وذلك نظراً للدور الذي تلعبه في المحافظة على القدرات الإدراكية عند الأفراد.

وُيجري الباحثون، وهم علماء من جامعة جويلف الكندية، دراسة بهدف تقييم مدى كفاءة استخدام هرمونات الإستروجين والأندروجين في مكافحة مرض الزهايمر.

وحسب الدراسة فإن تلك الهرمونات تعمل على زيادة كفاءة عمل الدماغ، من خلال التأثير في تشكل "مشابك الخلايا العصبية" (سينابسس) في منطقة "قرن آمون" في الدماغ، والتي ترتبط بعمل الذاكرة.

وطبقاً لقول الباحثين فإن تراكيز تلك الهرمونات تنخفض عند الأفراد لدى تقدمهم في السن، ليسهم ذلك في تدهور القدرات الإدراكية لديهم.

كما تتضمن الدراسة، بحسب ما أشار الباحثون، إجراء تجارب لتحديد أثر هرمونات الإستروجين المأخوذة من مصادر طبيعية، مثل الفايتوإستروجين المتوافر في فول الصويا، في تحسين أداء الذاكرة عند النساء ممن يعانين من انخفاض في تركيز هذا الهرمون الحيوي.

ويوضح نييل ماكلاسكي، رئيس قسم العلوم الطب-حيوية في الجامعة، وعضو فريق البحث " لقد تبين أن هرمونات الإستروجين والأندروجين ضرورية "لصحة الدماغ"، و يضيف قائلاً " كما أن لها تأثيراً في تشكل مشابك الخلايا العصبية".

وينوه ماكلاسكي بأن استخدام هذا النوع من الهرمونات في علاج أمراض الخرف ليس بالأمر السهل، حيث لا بد من تقييم الآثار الأخرى لتلك العلاجات مثل احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية.
كما يؤكد على أهمية تطوير علاجات هرمونية ذات تأثيرات جانبية محدودة، وذلك بهدف استخدامها في محاربة مرض الزهايمر، ودون تعريض المرضى لمخاطر الإصابة بأمراض أخرى. (قدس برس)