محامون يلاحقون رامسفيلد بتهمة التعذيب

مطارد قضائيا

واشنطن - اعتبرت مجموعة من المحامين الذين يدافعون عن المعتقلين في غوانتانامو (كوبا) الاربعاء، ان استقالة وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد تجعل من الممكن ملاحقته امام القضاء بسبب دوره في التعذيب.
وقال مايكل راتر رئيس مركز الحقوق الدستورية "كان واحدا من مهندسي البرنامج الاميركي للتعذيب. لذلك انا مسرور فعلا باستقالته".
واضاف ان رامسفيلد هو الذي اجاز مجموعة من وسائل التعذيب في غوانتانامو والعراق واستخدام الكلاب للاذلال الجنسي.
ويستعد مركز الحقوق الدستورية وبضع منظمات للدفاع عن حقوق الانسان لرفع شكوى بتهمة التعذيب ضد رامسفلد واخرين امام محكمة المانية، باسم مبدأ القضاء الدولي الذي اجاز الملاحقات ضد بينوشيه في اسبانيا.
واوضح راتر ان استقالة رامسفلد تحرمه من امكانية الاستفادة من الحصانة "وتفتح امكانية ملاحقته ورفع شكاوى ضده في الولايات المتحدة وفي الخارج".
وسبق ان بدأت اجراءات ضد رامسفلد باسم معتقلي غوانتانامو في الولايات المتحدة، لكن راتر اعتبر ان الفرص المتاحة حتى تؤدي الى نتيجة ضئيلة جدا.