الجزائر وواشنطن تجريان محادثات بشأن مكافحة الإرهاب

قائد سلاح الجو الأميركي بأوروبا في زيارة سابقة للجزائر(أرشيفية)

الجزائر ـ قالت السفارة الأميركية في الجزائر أن "بيتر رودمان وكيل وزير الدفاع الأميركي إلتقى بمسؤولين بالجيش الجزائري الاثنين في إطار جهود لتعميق الإتصالات بشأن مكافحة الإرهاب والقضايا الأمنية".
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر تحسناً متزايداً بعد فترة طويلة من التوتر.
والجزائر شريك للولايات المتحدة في الحرب العالمية على الإرهاب التي تقودها واشنطن وتبادلت معها المعلومات في السنوات الأخيرة بشأن جهود الجزائر لمحاربة الجماعات الإسلامية الجزائرية المسلحة التي تنشط في منطقة الصحراء الكبرى ومنطقة الساحل الأفريقي وأوروبا.
وقال بيان للسفارة الأميركية "تسعى الجزائر والولايات المتحدة لتطوير علاقات في القطاع العسكري تفيد البلدين وتحمي مواطنيهما من التهديد الإرهابي".
وقتل نحو 200 ألف شخص في أعمال عنف في الجزائر منذ إلغاء إنتخابات عامة أوشك الإسلاميون على الفوز فيها عام 1992 وتراجعت وتيرة العنف بشدة منذ ذلك الحين لكنه ما زال مستمراً في بعض المناطق.
والجماعة السلفية للدعوة والقتال هي أبرز الجماعات المسلحة التي ما زالت تقاتل الجيش ورفضت عفوا عرضه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ويعتبر المسؤولون الجزائريون والغربيون الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تدرجها واشنطن في قائمتها الخاصة بالمنظمات الإرهابية تهديداً للإستقرار الإقليمي.
ويدرب الجيش الأميركي ضباطا جزائريين كبارا غير أن معلقين بصحف جزائرية يقولون أن "إحتمال أن تبرم الولايات المتحدة صفقة كبيرة لبيع أسلحة للجزائر ضئيل لأن روسيا ما زالت هي مورد السلاح الرئيسي للجزائر".