عباس يطلب انعقاد مجلس الامن لوقف العدوان الاسرائيلي

ابو مازن يدعو المجتمع الدولي لوقف العدوان

رام الله (الضفة الغربية) - قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت ان عباس وجه رسالة الى الامم المتحدة يطلب فيها انعقاد مجلس الامن الدولي لمناقشة الوضع في قطاع غزة.
وقال ابو ردينة ان عباس وجه رسالة الى رئيس مجلس الامن يطلب فيها اجتماعا عاجلا لهذا المجلس لمناقشة الوضع الذي تسبب به الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي اسفر منذ الاربعاء عن مقتل 42 فلسطينيا.
وكان ابو ردينة اتهم اسرائيل بالعمل "من خلال التصعيد العسكري" على "التأثير على نتيجة الجهود الفلسطينية الداخلية المبذولة لايجاد مخرج للازمة الداخلية سواء على صعيد تشكيل حكومة فلسطينية جديدة او على صعيد المعتقلين".
ودعا عباس الجمعة المجتمع الدولي الى "التدخل الفوري لوقف العدوان" في قطاع غزة.
وواصلت اسرائيل السبت عملياتها العسكرية في قطاع غزة والتي تقول انها بهدف وقف اطلاق الصواريخ على اراضيها.
من جهته اكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار السبت ان القصف الاسرائيلي لقطاع غزة قد يؤدي الى مقتل الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليت لانه قد يستهدف موقعا يوجد به الجندي.
وصرح الزهار في مقابلة مع وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان "العدوان الإسرائيلى قد يستهدف حياة الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليت لانهم يقصفون أماكن معينة قد تستهدف (موقعا يوجد به) الجندي".
وحذر الزهار من انه اذا حصلت اسرائيل على معلومات استخباراتية عن مكان وجود شاليت وحاولت اقتحامه فربما يؤدي ذلك الى مقتل شاليت وجنود اسرائيليين اخرين.
وقال "قد يخسرون الجندي وقتلى إسرائيليين أو أسرى اخرين إذا حاولوا الدخول إلى هذا الموقع عندما تصلهم أية معلومات استخباراتية، وسنحصل بذلك على أسرى جدد".
واعتبر الوزير في حكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان احد "اهداف" العملية العسكرية واسعة النطاق التي بداتها اسرائيل الاربعاء في قطاع غزة "هو الضغط من أجل تحسين شروط الإفراج عن الجندى الإسرائيلى وتفريغ محتوى صفقة" مبادلة شاليت باسرى فلسطينيين التي تتوسط مصر لابرامها.
واضاف ان "اسرائيل فى أزمة وأحد أسباب هذه الأزمة هو الجندى (شاليت) لذلك تحاول استغلال بعض الوقت المصاحب للعمليات الإجرامية التى تتم الآن فى قطاع غزة إضافة إلى الضفة لتحسين شروطها وهذا الموضوع مدرك تماما لدى الجانب الفلسطينى ولا اعتقد أننا سنتأثر بهذا العدوان للرضوخ لشروط اسرائيل".
وكان الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت اسر في 25 حزيران/يونيو الماضي في عملية قامت بها عدة فصائل فلسطينية من بينها الجناح المسلح لحركة حماس.
وتقوم مصر بوساطة من اجل ابرام اتفاق للافراج عن شاليت مقابل اطلاق سراح اسرى فلسطينيين من السجون الاسرائيلية لكن هذه الجهود مازالت تصطدم بشروط متعارضة يضعها الطرفان.