مقتل سبعة جنود أميركيين في العراق

الجيش الأميركي ينقل قتلاه

بغداد - اعلن الجيش الاميركي الجمعة ان سبعة جنود اميركيين قتلوا الخميس في هجمات عدة في العراق، ثلاثة في بغداد واربعة من مشاة البحرية في محافظة الانبار الغربية معقل المقاومة.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان "ثلاثة جنود من الفرقة المتعددة الجنسيات في بغداد قتلوا قرابة الساعة 14:15 (11:15 ت غ) الخميس في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور اليتهم في شرق بغداد".
وافاد في بيان اخر ان "ثلاثة من مشاة البحرية تابعين لفوج القتال السابع قضوا الخميس متأثرين بجروح اصيبوا بها جراء عمل عدائي في محافظة الانبار".
وبحسب بيان ثالث فان "عنصرا من مشاة البحرية تابعا لفوج القتال الخامس قضى متأثرا بجروح اصيب بها في عمل عدائي في محافظة الانبار".
وتشهد محافظة الانبار التي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة معارك يومية بين القوات الاميركية والمقاومة العراقية.
وبذلك، يرتفع الى تسعة عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في تشرين الثاني/نوفمبر، علما ان تشرين الاول/اكتوبر كان دمويا بالنسبة الى الجيش الاميركي الذي خسر 104 جنود، وهي افدح خسارة شهرية منذ كانون الثاني/يناير 2005.
ومنذ عام 2003 قتل 2825 جنديا اميركيا في العراق بحسب تعداد يستند الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية.
ومن جهة أخرى، اعلن المكتب الاعلامي لمجلس الوزراء العراقي الجمعة ان رئيس المخابرات الاميركية جون نيغروبونتي التقى رئيس الوزراء نوري المالكي خلال زيارة مفاجئة قام بها الجمعة.

وعلى صعيد متصل اعلن الجيش الاميركي في بيان الجمعة انه قتل حوالي 13 شخصا احدهم يرتدي حزاما ناسفا، خلال معارك اندلعت اثناء مداهمات فجر الجمعة في جنوب بغداد.
واوضح البيان ان "قوة اميركية تدعمها طائرات حربية حاصرت بنايتين مشتبه بهما في منطقة المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) وطلبت من الاشخاص فيهما الاستسلام".
واضاف "عندما رفض المشتبه بهم الاستسلام، اقتحم الجنود احدى البنايتين وعثروا على خمسة مسلحين احدهم يرتدي حزاما ناسفا وتبادلوا اطلاق النار معهم وقتلوهم جميعهم".
وتابع ان "حوالي ثمانية مسلحين اخرين حاولوا الفرار من المكان الا ان الجنود تمكنوا من قتلهم جميعا بمساعدة الطائرات".
واشار البيان الى انه "تم اعتقال مشتبه به واحد خلال العملية وعثر على كميات كبيرة من الاسلحة والاحزمة الناسفة وتم تدميرها".
واكد البيان ان العملية شنت بحثا عن "ارهابيين مرتبطين بتنظيم القاعدة في العراق وشبكة تضم مقاتلين اجانب"، مشيرا الى ان "عددا من القتلى كانوا من المقاتلين الاجانب".
ويواجه العراق موجة عنف طائفي تقوم بها تنظيمات اسلامية تعارض الوجود الاميركي والحكومة العراقية الجديدة، واهمها تنظيم القاعدة الذي يجند مقاتلين عربا لغرض القتال في هذا البلد.
وفي الحلة (100 كلم جنوب بغداد) اعلنت الشرطة العراقية الجمعة ان مسلحين مجهولين اغتالوا أحد زعماء العشائر بالقرب من منزله جنوب مدينة الحلة.
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة اطلقوا النار على الشيخ عمران رئيس عشيرة السروان (احدى عشائر بني حسن) الجمعة اثناء وجوده امام منزله بالقرب من الحلة".
واشار المصدر الى ان "الهجوم وقع عند الساعة 8:00 بالتوقيت المحلي (5:00 ت غ) امام منزله في ناحية الكفل جنوب المدينة، ولاذ المسلحون بالفرار".
وفي سياق متصل، اعلن مؤيد اللامي امين سر نقابة الصحافيين العراقيين الجمعة انه تم العثور على جثة صحافي مستقل كان خطف الشهر الماضي في بغداد.
وقال اللامي ان "الجثة عثر عليها الاربعاء وتم دفنها امس (الخميس)" مشيرا الى ان النقابة "لا تزال تجهل مصير خمسة صحافيين مختطفين اخرين".
واضاف ان "عبد المجيد اسماعيل عمل لصالح عدد من الصحف العراقية اليومية في بغداد وتم اختطافه في الثامن عشر من تشرين الاول/اكتوبر الماضي من قبل مسلحين في حي جميلة" شرق بغداد.
من جانبها استنكرت المنظمة العالمية للصحافة "مراسلون بلا حدود" اغتيال اسماعيل وحثت السلطات العراقية على التحقيق في قضية مقتله.
وقالت المنظمة ان اسماعيل هو الاعلامي الـ127 الذي يقتل منذ آذار/مارس 2003. وهو الصحافي الثاني والخمسين الذي خطف منذ ذلك التاريخ.

وفي الكوت (جنوب شرق بغداد) اعلن مصدر طبي ان ثلاثة اشخاص قتلوا الجمعة عندما هاجم مسحلون حفل زفاف في حي الوحدة (30 كلم جنوب شرق بغداد) التابع لمدينة الكوت.
وقال المصدر ان "مسلحين هاجموا (الخميس) حفل زفاف في ناحية الوحدة وقتلوا ثلاثة اشخاص من اقرباء العريس واصابوا اثنين اخرين"، بدون اعطاء مزيد من التفاصيل
واستهدفت سيارة مفخخة الخميس حفل زفاف في منطقة حي اور شمال شرق بغداد اسفرت عن مقتل 23 شخصا بينهم 19 طفلا واصابة 19 اخرين بينهم عدد من الاطفال، حسبما افاد مصدر طبي.