الوسطاء الاجانب يحاولون انقاذ المفاوضات الصومالية

شروط متبادلة

الخرطوم - افاد مصدر رسمي ان الوسطاء الاجانب بداوا الاربعاء محادثات في الخرطوم في محاولة لانقاذ مفاوضات السلام الصومالية المتعثرة منذ بدايتها الاثنين.
وصرح ماريو رافايلي المبعوث الخاص الايطالي للصومال ان "ممثلي المجتمع الدولي يجتمعون لمناقشة مستقبل مفاوضات السلام الصومالية".
واضاف "قد نمهل الطرفين مزيدا من الوقت لمراجعة مواقفهما" في اشارة الى الشروط التي اعلنها الطرفان قبل بدء المحادثات.
ويشارك في المناقشات الاربعاء ممثلون عن الاتحاد الافريقي والجامعة العربية التي تقوم بالوساطة في هذه المفاوضات، والامم المتحدة والسلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) ومجموعة الاتصال حول الصومال.
ومنذ الاثنين يتشبث وفد المحاكم الاسلامية في الصومال برفض الدخول في المفاوضات ما لم تنسحب القوات الاثيوبية التي يتهمونها بالانتشار في الصومال.
ونفت اثيوبيا المتخوفة من تنامي المد الاسلامي الصومالي مرارا ارسال قواتها لدعم الحكومة الانتقالية لكنها اقرت بارسال مدربين عسكريين الى بيداوة مقر المؤسسات الانتقالية الصومالية.
والى جانب المطالبة بانسحاب اثيوبيا يدعو الوفد الاسلامي ايضا الى انسحاب فريق الوساطة الكيني الذي يعتبرونه منحازا للحكومة.
واقترح الوسطاء الثلاثاء ان يتراس السودان الوساطة في خطوة رحب بها الاسلاميون لكن رفضها الوفد الحكومي.
وتاتي الجولة الثالثة من المفاوضات الصومالية اثر انتهاك الاسلاميين والحكومة اتفاقات تمهيدية ابرمت في حزيران/يونيو وايلول/سبتمبر.
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991.
ومنذ حزيران/يونيو 2006، يواصل الاسلاميون بسط نفوذهم في الوسط والجنوب فيما تبدو الحكومة الصومالية التي شكلت في 2004 والمدعومة من اديس ابابا عاجزة عن فرض النظام في البلاد.