السياحة التونسية تواصل تحقيق معدلات نمو واعدة

ازدهار السياحة التونسية رغم المنافسة

استطاعت تونس على امتداد أكثر من عشرية، أن تدعم مكانتها في الأسواق المتوسطية والافريقية، وذلك بالرّغم من المنافسة المتزايدة الحدّة.
وقد جاءت سنة 2000 لتؤكّد، رغم تميّز نتائج سنة 1999، هذه المسيرة الموفقة للسياحة التونسية.
وفي حين استقرّت نسبة الأشغال ومدّة الإقامة وحجم الاستثمار على مستوى أرقام سنة 1999 فإنّ دخول غير المقيمين ازداد بنسبة 4.2%وتطوّرت المقابيض السياحية بالعملة الصعبة بـ 7.2% لتصل إلى 2.095.1 مليون دينار وارتفعت طاقة الإيواء الإجمالية إلى 197.453 سريرا في بزيادة 2000 محقّقة بذلك نسبة زيادة قدرها 3% مقارنة مع سنة 1999. وتتوزّع هذه الطّاقة على 736 مؤسسة سياحيّة.
وفي مجهود خاص للعناية بالمحيط خصّص جزء هام من الاستثمارات المنجزة لتجديد الفنادق ولتهيئة البيئة وحمايتها.
أمّا في ما يخصّ التشغيل فقد تمّ في سنة 2000 إحداث 2.128 موطن شغل ليبلغ العدد الجملي لإحداثات الشّغل في هذا القطاع 79.000 موطن شغل.
وعلى صعيد الأسواق، احتفظت السّوق الأوروبية بالمكانة الأولى وسجّلت نموّا في عدد الوافدين على تونس يقدّر بـ 4.5%.
ورغم تراجع طفيف (2.4%) تجاوز الألمان عتبة المليون زائر فيما واصلت السّوق الفرنسية نموّها لتبلغ 998.000 زائر (اكثر من 11.7%) وعرفت الأسواق الأوروبية الأخرى إجمالا نموّا في عدد السيّاح والليالي المقضاة.
وقد شهد عدد السيّاح المغاربيين نموّا يقدّر بـ 6% وكذلك الشأن بالنسبة إلى الزائرين الأمريكيين الشماليين (اكثر من 1.5%). أمّا السيّاح الوافدين من الشرق الأوسط واليابان فقد تراجع عددهم على التوالي بـ 14.3% و 10.4%.