رئيس الوزراء الكندي يدعم إسرائيل بقوة في حربها على حزب الله

غايات انتخابية

اوتاوا - اكد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الاربعاء دعمه القوي لاسرائيل في النزاع الاخير مع لبنان مشيرا الى ان كندا، في حالة حدوث حرب بين دولة ومنظمة ارهابية، "لا يمكنها ان تقف على الحياد ولن تفعل ذلك ابدا".
واوضح في كلمة امام اعضاء منظمة يهودية في تورونتو ان موقفه من النزاع الاخير في لبنان كلفه انتقادات شديدة من المعارضة الكندية.
غير انه اضاف "حين يتعلق الامر بحرب بين اسرائيل ومنظمة ارهابية (حزب الله) لا يمكن لهذه البلاد ولهذه الحكومة ان تكون على الحياد ولن تكون كذلك ابدا".
وتابع "ان الذين هاجموا اسرائيل والذين رعوا هذه الهجمات لا يسعون فقط الى الحصول على وسيلة للضغط او لتغيير الحدود (..) انهم يريدون تدمير اسرائيل والشعب اليهودي".
في المقابل اشار رئيس الوزراء الكندي المحافظ الى ضرورة تأمين "مستقبل منصف وعادل للشعب الفلسطيني" ضمن قرار يتيح لاسرائيل ودولة فلسطينية العيش جنبا الى جنب.
وكان هاربر اتهم الاسبوع الماضي قيادة الحزب الليبرالي اكبر خصومه السياسيين، باتخاذ مواقف مناهضة لاسرائيل.
ويأتي هذا الجدل عقب تصريحات لميشال انياتييف المرشح الاوفر حظا للرئاسة في صفوف المعارضة.
وكان هذا الاخير وصف غارة الطيران الحربي الاسرائيلي على قرية قانا اللبنانية نهاية تموز/يوليو التي خلفت 30 قتيلا بينهم 16 طفلا بانها "جريمة حرب".
وكان هاربر اعتبر في تموز/يوليو ان هذه الغارة الاسرائيلية كانت "متوازنة" ما اثار موجة انتقادات ضده.
ويرى بعض منافسي هاربر الليبراليين والمعلقين ان موقف هذا الاخير الذي يقود حكومة اقلية والمتشدد لصالح اسرائيل يهدف الى غايات انتخابية وموجه لجذب اصوات اليهود الكنديين المؤيدين عادة لليبراليين.