بيونغ يانغ تعتبر قرار مجلس الامن الدولي 'اعلان حرب'

سنرد بلا رحمة على اي دولة تنتهك سيادتنا

سيول - اعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية الثلاثاء ان بلاده تعتبر قرار مجلس الامن الدولي فرض عقوبات عليها بسبب تجربتها النووية في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر، "اعلان حرب"، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الكورية الشمالية.
وقال الناطق "لا حاجة الى القول بان قرار مجلس الامن الدولي لا يمكن ان يفسر الا بانه اعلان حرب على جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية، لانه يقوم على سيناريو الولايات المتحدة الساعي الى القضاء على النظام الاشتراكي على الطريقة الكورية المتمحور حول جماهير الشعب".
وحذر الناطق من جهة ثانية من ان بلاده ستكون "بلا رحمة" ازاء اي دولة تنتهك سيادتها في اطار العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي السبت.
وقال "كما اعلنا سابقا، سنتحمل مسؤوليتنا في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. الا اننا سنوجه ضربات بلا رحمة ومن دون تردد الى كل من يحاول انتهاك سيادتنا وحقنا في الاستمرار بحجة تنفيذ قرار مجلس الامن".
وينص القرار 1718 الصادر عن مجلس الامن على حظر وصول "الاسلحة والمعدات المتصلة بها" الى كوريا الشمالية ويدعو الدول الى "تفتيش كل شحنة متوجهة او قادمة من كوريا الشمالية".
واثار هذا البند مخاوف لدى الصين وكوريا الجنوبية من اندلاع نزاعات على نطاق واسع.
واضاف الناطق ان التجربة النووية التي قامت بها بلاده تندرج في اطار "ممارسة سيادتها وحقها الشرعي كدولة ذات سيادة".
وقال المتحدث الكوري الشمالي ان بلاده تريد السلام "الا انها لا تخشى الحرب"، مضيفا انها "تريد الحوار ولكنها مستعدة دائما للمواجهة".
واضاف ان كوريا الشمالية "ستتابع عن قرب موقف الولايات المتحدة وستتخذ التدابير المناسبة"، مؤكدا ان كوريا الشمالية التي هي "قوة نووية مسؤولة لن تبادر الى استخدام السلاح النووي ولن تسمح باي نقل نووي".
من جهتها دعت الصين الثلاثاء كوريا الشمالية الى الامتناع عن اي عمل من شأنه ان "يزيد من التوتر"، وذلك بعد اعتبار بيونغ يانغ قرار مجلس الامن الدولي فرض عقوبات عليها "اعلان حرب".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو "اخذنا علما ببيان كوريا الشمالية حول القرار 1718، والاهم اليوم ان تمتنع كل الاطراف المعنية عن القيام باي شيء يمكن ان يزيد من التوتر".
واكدت الصين الثلاثاء انها ستطبق "جديا" قرار مجلس الامن الدولي الذي يفرض عقوبات على كوريا الشمالية، الا انها ستأخذ بالاعتبار "قوانينها التجارية".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيانشاو في مؤتمر صحافي "ان الصين تطبق دائما وبجدية قرارات مجلس الامن، وهي لن تشذ عن القاعدة هذه المرة".
واضاف "من جهة، سنعمل وفق قوانيننا التجاربة وتشريعاتنا الوطنية ومن جهة اخرى، سنأخذ بالاعتبار القرار 1718".
وينص القرار 1718 الصادر عن مجلس الامن على حظر وصول "الاسلحة والمعدات المتصلة بها" الى كوريا الشمالية ويدعو الدول الى "تفتيش كل شحنة متوجهة او قادمة من كوريا الشمالية".
وفي ذات السياق وصل كبير المفاوضين الاميركيين حول الملف النووي الكوري الشمالي كريستوفر هيل الثلاثاء الى سيول في اطار الحملة الدبلوماسية التي تقوم بها الولايات المتحدة للتوصل الى تطبيق العقوبات التي قررها مجلس الامن الدولي ضد بيونغ يانغ.
ووصل هيل الى سيول قادما من طوكيو للاعداد للقاء ثلاثي اميركي ياباني كوري جنوبي يعقد الخميس في العاصمة الكورية الجنوبية بشأن كوريا الشمالية.
وسيعقد الاجتماع بين وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيريها الياباني تارو اسو والكوري الجنوبي بان كيم-مون الذي انتخب امينا عاما للامم المتحدة.
وستزور رايس طوكيو وبكين ايضا.