الخرطوم تنوي نزع اسلحة 'الجنجويد' في دارفور

مئات الالاف من لاجئي دارفور ينتظرون حلولا

الخرطوم - ذكرت وسائل الاعلام السودانية الاثنين ان الخرطوم وضعت خطة ليتم خلال شهرين نزع اسلحة ميليشيا الجنجويد الموالية للحكومة والمتهمة باعمال عنف وبممارسة تجاوزات بحق سكان دارفور.
ونقلت صحيفة "ذي سيتيزن" عن عمر محمد صالح المتحدث باسم مجلس الوزراء، ان "خطة لنزع اسلحة الجنجويد وضعت وعرضت على الاتحاد الافريقي" الذي ينشر قوة لحفظ السلام في المنطقة الواقعة غرب السودان.
واضاف ان "هذه الخطة ستطبق في الشهرين المقبلين".
وكان صالح يتحدث بعد اجتماع لمجلس الوزراء خصص لتطبيق اتفاق السلام الموقع في ايار/مايو.
ولم تشر وسائل الاعلام الى الطريقة التي تنوي بها الحكومة نزع سلاح الجنجويد ومن سيقوم بتنفيذ ذلك.
ويشكل نزع سلاح الجنجويد واقناع جميع الحركات المتمردة بالتوقيع على اتفاق السلام شرطان اساسيان لاحلال السلام في دارفور حيث قدرت الامم المتحدة عدد ضحايا النزاع الدائر فيه منذ 2003 بنحو 200 الف قتيل، و2.5 مليون نازح.
ونقل صالح عن ميني ميناوي زعيم تيار الاغلبية في حركة تحرير السودان والموقع على اتفاق السلام قوله امام مجلس الوزراء انه تم تحقيق خطوات على طريق تطبيق الاتفاق "رغم الصعوبات التي اوجدها المعارضون له".
وكان ميناوي يشير الى تيار الاقلية في حركة تحرير السودان والى حركة العدل والمساواة.
وقال صالح ان مجلس الوزراء قرر ادراج المبالغ الضرورية لتطوير دارفور وبناء مؤسسات السلطة الانتقالية في المنطقة التي يسيطر عليها جناح ميناوي ضمن ميزانية سنة 2007.
كما تقرر تشكيل لجنة عليا مكلفة "انقاذ اتفاق السلام" برئاسة الرئيس عمر البشير ونائبيه. ويفترض ان تعمل اللجنة على "تشجيع المصالحة بين قبائل دارفور".
من جهة ثانية اكد وزير الدولة لشؤون الاغاثة احمد محمد هارون امام مجلس الوزراء ان الهيئات التابعة له تعمل بهدف تقديم المساعدات الى 695 الف لاجىء في معسكرات دارفور ومليون و660 الف شخص في القرى التي تعاني من نقص في الاغذية.
وقال صالح انه "على العكس مما يعتقد، فقد تمكنت الحكومة من ايصال كافة المساعدات الضرورية بكميات كافية".