بوش يوقع على قانون يفرض عقوبات على السودان

تشديد العقوبات على السودان

واشنطن - وقع الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة على قانون يفرض عقوبات على الاشخاص المسؤولين عن ارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب في السودان.

ويجمد قانون درافور للسلام والمحاسبة الذي أجازه الكونجرس الاميركي الشهر الماضي بدعم قوي من الحزبين أصول الأشخاص الذين اعتبروا متواطئين في الاعمال الوحشية ويحرمهم من دخول الولايات المتحدة.

ويشجع القانون ايضا ادارة بوش على حرمان الحكومة السودانية من إمكانية الوصول الى عائدات النفط .

وقتل نحو 200 الف شخص وشرد ما يصل الى 2.5 مليون شخص بسبب الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في اقليم دارفور والتي وصفها بوش بأنها إبادة جماعية.

ويقاوم السودان الضغوط الدولية الرامية الى السماح بنشر نحو 20 الف جندي من الامم المتحدة ليحلوا محل قوة ضعيفة التجهيز والتمويل تابعة للاتحاد الافريقي وتضم سبعة الاف جندي.

ومنعت الشركات الاميركية من القيام بنشاط في السودان منذ عام 1997.

وبالاضافة الى توقيع هذا القانون وقع بوش أيضا أمرا تنفيذيا يبقي على العقوبات الحالية ولكن يخفف بعضها على اجزاء من جنوب السودان. وتضمن ذلك ايضا استثناءات لتسهيل تدفق المساعدات الانسانية الى دارفور.

ولكن الامر يشدد بعض العقوبات بما في ذلك بند يحظر على أي اميركي الانخراط في صفقات لها صلة بالنفط في السودان.

ويأتي هذا الأمر بعد ان بدأ اندرو ناتسويس مبعوث ادارة بوش الخاص للسودان زيارة للسودان حيث يخطط للقاء مسؤولي الحكومة وزيارة اقليم دارفور الذي تمزقه الحرب.