الجيش الاسلامي في العراق يفجر قاعدة اميركية وسط بغداد

ايام عصيبة للقوات الاميركية في العراق

بغداد – تبنت مجموعة "الجيش الاسلامي في العراق" في بيان نشر الاربعاء على الانترنت الهجوم الذي استهدف مخزنا للذخيرة في قاعدة اميركية في بغداد.
وجاء في البيان الموقع من "القيادة العسكرية للجيش الاسلامي في العراق" والذي يتعذر التأكد من صحته "في الساعة العاشرة من مساء يوم الثلاثاء (..) قامت مفارز الاسناد الناري للصواريخ والهاونات في الجيش الاسلامي بقصف قاعدة للجيش الاميركي المحتل بصاروخي كاتيوشا وثلاثة قذائف هاون عيار 120 ملم (..) في منطقة الدورة جنوب شرق بغداد".
واوضح البيان "سقطت الصواريخ وقذائف الهاون على اكداس للعتاد وبدأ يتفجر وسمع دوي الانفجارات في بغداد".
واعلن متحدث باسم الجيش الاميركي الاربعاء ان "المعلومات الاستخباراتية تؤكد ان مدنيين مرتبطين بميليشيات كانوا مسؤولين عن اطلاق قذيفة هاون ليل امس من منطقة ابو دتشير المجاورة ادت الى اندلاع حريق في مخزن العتاد في قاعدة فالكون (الصقر)".
وعرض تلفزيون "العراقية" الحكومي صورا مباشرة للحريق وللانفجارات لكنه لم يتحدث عن سقوط ضحايا محتملين. كما وجه مسؤولون عراقيون عبر التلفزيون نداءات الى التهدئة وعدم الاخذ بالشائعات عن تعرض بغداد لهجوم.
وعرفت مجموعة "الجيش الاسلامي في العراق" بعمليات خطف واغتيال اجانب.
وكان المتحدث باسم الجيش الاسلامي في العراق ابراهيم الشمري اكد في تسجيل صوتي بث الخميس الماضي استعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة.
لكن المتحدث "اشترط ان تلتزم الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق وان تعترف الادارة الاميركية بالمقاومة العراقية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب العراقي قبل اي تفاوض".
الى ذلك اعلن الجيش الاميركي، الاربعاء مقتل ثلاثة من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) الاثنين في الانبار، ما يرفع عدد قتلى الجيش منذ مطلع الشهرالحالي الى 36 جنديا.
واوضح بيان للجيش ان "ثلاثة من المارينز قتلوا الاثنين جراء عمل معاد خلال عملية في الانبار".
وبذلك يرتفع عدد القتلى في صفوف العسكريين الاميركيين في العراق منذ اذار/مارس 2003 الى 2748 قتيلا بناء على معطيات وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
في هذه الاثناء، قالت مصادر امنية وطبية عراقية ان 21 شخصا قتلوا بينهم اربعة اشخاص من عائلة واحدة واصيب عشرات آخرون بجروح في اعمال عنف في مناطق متفرقة من العراق الاربعاء.
واعلن مصدر امني مقتل "خمسة عمال واصابة ستة آخرين بانفجار عبوة ناسفة وسط ساحة تجمعهم في منطقة حي العامل جنوب غرب بغداد".
وفي الدورة، جنوب بغداد، "هاجم مسلحون مجهولون منزلا واطلقوا النار على افراد عائلة مكونة من اربعة اشخاص فقتلوهم جميعا"، بحسب المصدر.
كما قتل شخص واصيب ستة اخرون، بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة خلف مستشفى اليرموك (غرب بغداد)، اسفرت عن مقتل شخص.
وقد افادت مصادر امنية في وقت سابق ان "سيارتين مفخختين انفجرتا بفارق زمني بسيط قرب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في المستنصرية (شمال شرق) اسفرت عن مقتل شخصين واصابة 12 اخرين بجروح".
وتابعت ان "سيارة مفخخة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة في ساحة ميسلون اول شارع الغدير (جنوب-شرق) ما ادى الى مقتل شخصين واصابة 22 اخرين بينهم ثمانية من الشرطة".
وفي بعقوبة (60 كلم شمال-شرق بغداد)، قال مصدر في الشرطة ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة اخرون بجروح عندما اطلق مسلحون النار عليهم بينما كانوا في طريقهم من بعقوبة الى الخالص".
واوضح ان "المسلحين هاجموا حافلة ركاب صغيرة تقل عددا من العمال".
واضاف المصدر ان "مسلحين مجهولين قتلوا شخصين في بعقوبة في حادثين منفصلين".
وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)، اعلن مصدر امني "ان مسلحين اطلقوا النار قبل ظهر اليوم على نجل مدير عمليات شرطة كركوك العقيد عبدالله محمد عندما كان يقود سيارته في حي العروبة (شرق) ما ادى الى مقتله".
من جهة اخرى، عثرت الشرطة في ناحية الرشاد (جنوب كركوك) على "جثة جندي عراقي كان تعرض للخطف اول امس".
وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، قال محمد هادي حسين وهو صاحب محل لبيع السيارات ان "مسلحين مجهولين اغتالوا اليوم عدنان محمد حجاب في مقر عمله وهو مرآب للشاحنات في الحي الصناعي (جنوب)".
الا ان الشرطة والمصادر الامنية في كربلاء رفضت التعليق على الحادث او نفيه.
وفي الكوت (175 كلم جنوب-شرق بغداد)، اعلن مصدر امني "مقتل امراة في انفجار لغم من مخلفات الحرب العراقية الايرانية في الجارضية" قرب الكوت.
وتابع ان "مسلحين قتلوا الشقيقين قصي ومحمد حسن في حي العزة الكوت مساء امس الثلاثاء".
واضاف ان "عبوة ناسفة استهدفت رتلا اميركيا قرب مفرق الكوت فاصابت ثلاثة اشخاص بجروح احدهم في حال الخطر".