51 الف عائلة مهجرة في العراق بسبب العنف الطائفي

رحلة البحث عن الأمان

بغداد - قال وزير المهجرين والهجرة في العراق عبد الصمد سلطان الثلاثاء ان عدد العائلات المهجرة بسبب اعمال العنف المذهبية التي تجتاح البلاد بلغ 51 الف عائلة، اي حوالى 300 الف شخص.
واضاف الوزير خلال مؤتمر صحافي ان "عدد العائلات التي ارغمت على ترك منازلها قسرا يبلغ 51 الف عائلة حاليا" مشيرا الى ان "غالبية" اعمال التهجير تحدث "حاليا في محافظتي بغداد وديالى"، وسط العراق.
وكان مسؤول في الوزارة اكد اواخر الشهر الماضي ان عدد "العائلات المهجرة قسرا منذ شباط/فبراير الماضي حتى منتصف ايلول/سبتمبر الماضي بلغ حوالى 40 الفا".
وتابع سلطان ان عدد العائلات النازحة في جانب الكرخ (غرب دجلة في بغداد) بلغ 5575 في حين بلغ مجموعها في جانب الرصافة 2954 عائلة".
واوضح الوزير ان هناك "ستة الاف عائلة نازحة الى محافظة كربلاء واربعة الاف الى محافظة النجف واقل من اربعة الاف الى محافظة ميسان و2500 الى محافظة البصرة".
وطبقا لارقام الوزارة، فان معدل افراد العائلة يتكون من ستة اشخاص مما يعني ان اكثر من 300 الف شخص تهجروا من مناطقهم منذ تفجير ضريحي الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في 22 شباط/فبراير الماضي.
وقد اعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء الماضي ان اعداد النازحين تزداد بشكل مطرد حيث يفر نحو تسعة الاف شخص كل اسبوع من منازلهم هربا من العنف.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة جيميني بانديا في جنيف ان حوالى 190 الفا نزحوا من وسط البلاد وجنوبها اثر اعمال العنف الطائفية وذلك "وفق التوزع الطائفي للمناطق، فالشيعة يلجأون الى الجنوب فيما السنة يهربون الى الوسط".