استطلاع في استراليا: الحرب على العراق لم تقلص خطر الإرهاب

غالبية استرالية تعارض هذا التواجد

سيدني - أعلنت الحكومة الاسترالية المحافظة الاثنين أنها لن تعدل عن التزاماتها في العراق رغم استطلاع للرأي أظهر أن الغالبية العظمى من الاستراليين يعتقدون أن هذه الحرب لم تقلص خطر الارهاب.

وأجرى معهد لوي للابحاث استطلاعا شمل 1007 أشخاص وقال 84 في المائة ان خطر الارهاب لم يتقلص رغم مرور ثلاث سنوات ونصف على الغزو الاميركي للعراق للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين.

كما قال أكثر من الثلثين انهم يختلفون مع الرأي القائل بأن الحرب ستؤدي الى نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط.

وأستراليا حليف وثيق للولايات المتحدة وكانت من أول الدول التي شاركت بقوات في غزو العراق عام 2003 ، ومازال لديها نحو 1400 جندي في العراق وحوله وتعهدت بعدم سحب قواتها رغم تصاعد العنف هناك.

وصرح بيتر كوستلو وزير الخزانة الاسترالي بأن من المهم أن تحافظ البلاد على ما التزمت به في العراق لمساعدته على القيام بعملية انتقال ناجحة للديمقراطية.

وقال كوستلو للصحفيين في ملبورن "من المهم أن يستقر الموقف وأن يسود القانون والنظام حتى تبقى الحكومة الديمقراطية، وأستراليا تساهم في ذلك".

ووصف حزب العمال الاسترالي المعارض حرب العراق بانها "فشل سياسي مدو"، ووعد الحزب باعادة القوات الاسترالية الى الوطن اذا فاز في الانتخابات العام القادم والاحتفاظ هناك فقط بما يكفي لحراسة البعثة الدبلوماسية.

ورفض الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي نتائج الاستطلاع قائلا ان الاسئلة صيغت بطريقة غير دقيقة وهاجم خطط حزب العمال لسحب القوات.

وقال داونر للصحفيين في أديليد "اذا حدث ذلك فسيكون هذا نصر للارهابيين وسيعطي هذا للارهابيين دفعة كبيرة وسيسيطرون على كل العراق، وسيتمكنون من استخدام العراق كقاعدة لشن مزيد من الهجمات الارهابية في شتى انحاء العالم وأيضا كأرض للتدريب.